وقوله:ولقدْ أمرُّ على اللئيمِ يَسبُّني ... فمضيتُ ثُمَّتْ قلتُ لا يعنيني (١)وقرأ مكي بالقصر والتنوين (٢)، وجمع الشاعر بين القصر والمد في قوله:بَكتْ عيني وحُقَّ لها بُكَاها ... وما يُغني البكاءُ ولا العويلُ (٣)