Lewati ke konten

Kitab: Manarul Huda · Pengarang: الأشموني، المقرئ

Baca Juz 1, halaman 378

  1. بيان الوقف والابتداء
  2. سورة الرعد

﴿مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [١١] كاف، على الوجوه كلها؛ فإن قلت: كيف يتعلق حرفان متحدان لفظًا ومعنى بعامل واحد، وهما: «من» الداخلة على «من بين يديه»، و «من» الداخلة على «من أمر الله»؟ فالجواب: إن «من» الثانية مغايرة للأولى في المعنى، كما ستعرفه، اهـ سمين. و «المعقبات»: ملائكة الليل والنهار؛ لأنهم يتعاقبون، وإنما أُنِّث لكثرة ذلك منهم، نحو: نسابة، وعلامة. وقيل: ملك معقب، وملائكة معقبة، وجمع الجمع معقبات، قاله الصاغاني في (العباب) في اللغة (١).

﴿مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [١١] تام؛ للابتداء بالشرط، ومثله: «فلا مرد له».

﴿مِنْ وَالٍ (١١)﴾ [١١] كاف.

﴿الثِّقَالَ (١٢)﴾ [١٢] جائز؛ لاختلاف الفاعل، مع اتفاق اللفظ.

﴿مِنْ خِيفَتِهِ﴾ [١٣] حسن، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف ما بعده على ما قبله.

﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ [١٣] صالح، ومثله: «في الله»؛ لاحتمال الواو الحال والاستئناف.

﴿الْمِحَالِ (١٣)﴾ [١٣] كاف، على استئناف ما بعده وهو رأس آية، و «المحال» بكسر الميم: القوة والإهلاك، وبها قرأ العامة (٢)، وقرأ الأعرج والضحاك بفتحها (٣).

﴿دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾ [١٤] تام؛ لانتهاء جدال الكفار، وجدالهم في إثبات آلهة مع الله تعالى.

﴿لِيَبْلُغَ فَاهُ﴾ [١٤] جائز.

﴿وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ﴾ [١٤] تام؛ للابتداء بالنفي.

﴿فِي ضَلَالٍ (١٤)﴾ [١٤] تام.

﴿طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ [١٥] حسن، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده معطوفًا على «من» أي: ولله ينقاد من في السموات والأرض طوعًا وكرهًا.

Rujukan halaman ini: منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني، ج 1، ص 378 (SanadKitab #6496, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.