Lewati ke konten

Kitab: Manarul Huda · Pengarang: الأشموني، المقرئ

Baca Juz 1, halaman 396

  1. بيان الوقف والابتداء
  2. سورة الحجر

إذا ذُقْتَ فَاها قُلتَ طَعْمَ مُدامَةٍ ... مُعَتَّقَةٍ مما تجيءُ بهِ التجر (١)

أو كان المفرد مصدرًا، نحو: قلت قولًا أو صفة، نحو: حقًّا أو باطلًا؛ فإنَّه يتسلط عليه القول. وسليم ينصبون بالقول مطلقًا، أي: بلا شرط تقول: قلت عمرًا منطلقًا، وقل ذا مشفقًا، ونحو ذلك. وأما غيرهم فلا يجري القول مجرى الظن إلا بشروط: أن يكون مضارعًا، مبدوًا بتاء بعد أداة الاستفهام، غير مفصول عنها بغير ظرف أو مجرور أو معمول، وذلك نحو: أتقول زيدًا منطلقًا؟ واغتفر الفصل بالحرف نحو: أعندك تقول عمرًا مقيمًا؟ وبالمجرور نحو: أفي الدار تقول زيدًا جالسًا؟ وبالمفعول نحو: أزيدًا تقول منطلقًا؟ فـ «سلامًا» منصوب بمقدر تقديره: سلمت سلامًا من السلامة، أو سلمنا سلامًا من التحية، وقيل: سلامًا نعت لمصدر محذوف تقديره: فقالوا: قولًا سلامًا.

﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ (٥٢)﴾ [٥٢] كاف، ومثله: «بغلام عليم»، وكذا «الكبر»، و «تبشرون».

﴿بِالْحَقِّ﴾ [٥٥] جائز.

﴿الْقَانِطِينَ (٥٥)﴾ [٥٥] كاف، ومثله: «الضالون»، و «المرسلون».

﴿مُجْرِمِينَ (٥٨)﴾ [٥٨] ليس بوقف؛ للاستثناء، ولجواز الوقف مدخل لـ «قوم».

﴿إِلَّا آَلَ لُوطٍ﴾ [٥٩] حسن.

﴿إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٩)﴾ [٥٩] ليس بوقف؛ للاستثناء.

﴿قَدَّرْنَا﴾ [٦٠] جائز، وقيل: ليس بوقف؛ لأنَّ «إنَّها» واسمها وخبرها في محل نصب مفعول «قدرنا»، وإنَّما كسرت الهمزة من «إنَّها» لدخول اللام في خبرها.

﴿الْغَابِرِينَ (٦٠)﴾ [٦٠] كاف.

﴿فَلَمَّا جَاءَ آَلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (٦١)﴾ [٦١] ليس بوقف؛ لأنَّ «قال» بعده جواب «لما».

﴿مُنْكَرُونَ (٦٢)﴾ [٦٢] كاف.

﴿يَمْتَرُونَ (٦٣)﴾ [٦٣] جائز، ومثله: «وأتيناك بالحق».

﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (٦٤)﴾ [٦٤] كاف.

﴿بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ﴾ [٦٥] جائز، ومثله: «واتبع أدبارهم»، ومثله: «منكم أحد»، وهذا مخالف لما في سورة هود؛ لأنَّ ذاك بعده استثناء، وهذا ليس كذلك.

﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (٦٥)﴾ [٦٥] حسن.

Rujukan halaman ini: منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني، ج 1، ص 396 (SanadKitab #6496, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.