Lewati ke konten

Kitab: Manarul Huda · Pengarang: الأشموني، المقرئ

Baca Juz 1, halaman 421

  1. بيان الوقف والابتداء
  2. سورة الإسراء

والذِّئْبَ أخشاه إنْ مررتُ بهِ ... وحدي وأخشى الرِّياحَ والمَطَرَا (١)

كأنَّه قال: وأخشى الذئب أخشاه؛ فهو من باب اشتغال الفعل عن المفعول بضميره، أو نصب على مذهب الكوفيين بالفعل الذي بعده، وكذا «كل شيء فصلناه تفصيلًا». والوقف على «تفصيلًا» كالذي قبله؛ لأنَّ «كل» الثانية منصوبة بفعل مقدر أيضًا.

﴿فِي عُنُقِهِ﴾ [١٣] حسن، لمن قرأ: «ويخرج» بالتحتية، أي: يخرج الطائر كتابًا، وهي قراءة أبي جعفر (٢)، وكذا على قراءة: «ونخرج» بالنون مضارع أخرج، وبها قرأ أبو عمرو (٣)، وقرأ ابن عامر: «يُلقَّاه» بضم الياء التحتية وتشديد القاف مضارع: لقي، بالتشديد، والباقون (٤): بالفتح والسكون، والتخفيف مضارع: لقي.

﴿مَنْشُورًا (١٣)﴾ [١٣] كاف.

﴿كِتَابَكَ﴾ [١٤] جائز.

﴿حَسِيبًا (١٤)﴾ [١٤] تام؛ للابتداء بعدُ بالشرط.

﴿لِنَفْسِهِ﴾ [١٥] جائز، والأولى وصله؛ لعطف جملتي الشرط.

﴿عَلَيْهَا﴾ [١٥] حسن.

﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾ [١٥] كاف؛ للابتداء بالنفي.

﴿رَسُولًا (١٥)﴾ [١٥] تام.

﴿مُتْرَفِيهَا﴾ [١٦] جائز، لمن قرأ: «آمَرْنَا» بالمد والتخفيف، وهي قراءة الحسن، وقتادة، ويعقوب (٥)؛ بمعنى: كثرنا. وكذا من قرأ: «أمّرنا» بالقصر والتشديد بمعنى: سلطنا من الإمارة، وهي

Rujukan halaman ini: منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني، ج 1، ص 421 (SanadKitab #6496, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.