Lewati ke konten

Kitab: Manarul Huda · Pengarang: الأشموني، المقرئ

Baca Juz 2, halaman 25

  1. بيان الوقف والابتداء
  2. سورة طه

تقول: مَلِك الله كل شيء مُلكًا، بضم الميم، ومَلِك غيره الشيء مَلكًا ومِلكًا بفتحها وكسرها، وبهما قريء هنا (١).

﴿فَقَذَفْنَاهَا﴾ [٨٧] جائز، ومثله: «السامري».

﴿فَنَسِيَ (٨٨)﴾ [٨٨] تام؛ للابتداء بالاستفهام.

﴿وَلَا نَفْعًا (٨٩)﴾ [٨٩] كاف؛ على أنَّ معطوف «لا» الثانية داخل، وإن جعل في معنى: النفي المستأنف، حسن الوقف على «قولًا»، والأول أقوى في المعنى؛ لأنَّه أراد: أن ينفي القول مع ترك الضرّ والنفع.

﴿فُتِنْتُمْ بِهِ﴾ [٩٠] حسن.

﴿وَأَطِيعُوا أَمْرِي (٩٠)﴾ [٩٠] كاف.

﴿عَاكِفِينَ﴾ [٩١] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده علة في زوال ما قبل «حتى»؛ لأنّهم غيروا عبادتهم إلى رجوع موسى.

و ﴿مُوسَى (٩١)﴾ [٩١] كاف.

﴿أَلَّا تَتَّبِعَنِ﴾ [٩٣] جائز؛ أن هي الناصبة للمضارع، ويسبك مصدرًا، أي: ما منعك من اتباعي، أي: أيّ شيء منعك، فموضع أن نصب مفعول ثان لمنع، ولا زائدة، أي: ما منعك أن تتبعني.

﴿أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (٩٣)﴾ [٩٣] كاف.

﴿وَلَا بِرَأْسِي﴾ [٩٤] جائز؛ للابتداء بـ (إن).

﴿قَوْلِيَ (٩٤)﴾ [٩٤] كاف، ومثله: «يا سامري»، اسمه: موسى بن ظفر من أهل مصر، كان من القوم الذين يعبدون البقر، ولما همّ موسى ﵇ بقتله أوحى الله إليه لا تقتله إنَّه كان سخيًّا، وقيل فيه:

إِذَا الَمرْءُ لَمْ يُخْلَقْ سَعِيدًا مِنَ الأَزَلِ ... فَخَابَ مَرَبِّيهِ وَخَابَ الُمؤَمَّل

فَمُوسَى الَّذِي رَبَّاهُ جِبْرِيلُ كَافِرٌ ... وَمُوسَى الَّذِي رَبَّاهُ فِرْعَونُ مُرْسَلٌ (٢)

﴿لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ﴾ [٩٦] جائز، ولم يبلغ درجة التمام؛ لأنَّ ما بعده كالجواب.

﴿نَفْسِي (٩٦)﴾ [٩٦] كاف.

Rujukan halaman ini: منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني، ج 2، ص 25 (SanadKitab #6496, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.