﴿وَعِظَامًا﴾ [٣٥] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «إنَّكم مخرجون» متعلق بما قبله.
﴿مُخْرَجُونَ (٣٥)﴾ [٣٥] جائز، وقيل: لا وقف إلى «بمؤمنين»؛ لأنَّ الكلام مقول الكفار، فلا يقطع بعضه عن بعض، وإنَّ «هيهاتَ هيهات» إنكار واستبعاد للبعث بعد أن ماتوا بقولهم: «وما نحن له بمؤمنين»، أي: بمصدقين، وفي «هيهات» لغات:
إحداها: (هيهاتَ) بفتح التاء فيهما (١).
الثانية: (هيهاتُ هيهاتُ) بضم التاء فيهما (٢).
الثالثة: (هيهاتِ هيهاتِ) بكسر التاء فيهما (٣).
الرابعة: (هيهاتْ هيهاتْ) بسكون التاء فيهما (٤).
الخامسة: (هيهاتٍ هيهاتٍ) بالكسر والتنوين، بتقديره: نكره؛ لأنَّ أسماء الأفعال ما نون منها كان نكرة، وما لم ينون كان معرفة، نحو: (صهْ) بالسكون، و (صهٍ) بالتنوين (٥).
السادسة: (هيهاتٌ هيهاتٌ) بالرفع والتنوين (٦).
السابعة: (هيهاتًا هيهاتًا) بالنصب والتنوين (٧).
Rujukan halaman ini:منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني، ج 2، ص 63 (SanadKitab #6496, hlm. urut 502)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.