﴿الصَّادِقِينَ (٦)﴾ [٦] كافٍ، لمن قرأ (١): «والخامسةُ» بالرفع؛ على الابتداء والخبر فيما بعد، وجائز لمن نصبها عطفًا على «أربع شهادات»، وبها قرأ عاصم (٢).
﴿لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ [٧] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده شرط فيما قبله.
فمن قرأ (٣): ﴿وَالْخَامِسَةَ﴾ [٩] بالرفع؛ على الابتداء والخبر فيما بعده، كان الوقف على «الكاذبين» كافيًا، ومن قرأ (٤): «والخامسةَ» بالنصب؛ عطفًا على «أربع» كان جائزًا؛ لكونه رأس آية.
﴿الصَّادِقِينَ (٩)﴾ [٩] تام.
﴿وَرَحْمَتُهُ﴾ [١٠] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله بعد «وإنَّ الله» في موضع رفع عطفًا على ما قبله، وجواب «لولا» محذوف، تقديره: لأهلككم، ونظيره قول امرىء القيس: