Lewati ke konten

Kitab: Manarul Huda · Pengarang: الأشموني، المقرئ

Baca Juz 2, halaman 82

  1. بيان الوقف والابتداء
  2. سورة النور

﴿بَعْدِ صَلَاةِ﴾ [٥٨] كاف، لمن رفع «ثلاث» على الابتداء، والخبر «لكم»، أو خبر مبتدأ محذوف، أي: هذه الخصال ثلاث عورات، أو هي ثلاث عورات لكم، وليس بوقف لمن قرأ (١): «ثلاثَ عورات» بالنصب بدلًا من «ثلاث مرات»؛ لأنَّه لا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف.

﴿عَوْرَاتٍ لَكُمْ﴾ [٥٨] حسن، ومثله: «بعدهن» برفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف، أي: هم طوّافون، أي: المماليك والصغار طوافون عليكم، أي: يدخلون عليكم في المنازل غدوة وعشية إلّا في تلك الأوقات، و «بعضكم» مبتدأ، والخبر «على بعض»، أو «طوافونُ» مرفوع بـ «يطوفون» مضمرة؛ فعلى هذا يحسن الوقف على قوله: «عليكم»، وليس بوقف لمن قرأ (٢): «طوافين» نصبًا على الحال، وقرأ ابن أبي عبلة (٣): «طوافين» أيضًا بالنصب على الحال من ضمير «عليهم».

﴿عَلَى بَعْضٍ﴾ [٥٨] كاف، ومثله: «لكم الآيات».

﴿حَكِيمٌ (٥٨)﴾ [٥٨] تام.

﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [٥٩] كاف، وكذا «آياته».

﴿حَكِيمٌ (٥٩)﴾ [٥٩] تام، ولا وقف من قوله: «والقواعد من النساء» إلى قوله: «وبزينة».

و ﴿بِزِينَةٍ﴾ [٦٠] حسن، ومثله: «خير لهن».

﴿عَلِيمٌ (٦٠)﴾ [٦٠] تام، ولا وقف من قوله: «ليس على الأعمى حرج» إلى قوله: «أو صديقكم»؛ لأنَّ العطف صيّرها كالشيء الواحد، وقيل: يوقف على قوله: «ولا على المريض حرج» وليس بجيد، والأولى وصله.

﴿أَوْ صَدِيقِكُمْ﴾ [٦١] حسن، ومثله: «أو أشتاتًا»، وقيل: تام؛ لأن إذا قد أجيب بالفاء فكانت شرطًا في ابتداء حكم، فكانت الفاء للاستئناف.

﴿طَيِّبَةً﴾ [٦١] حسن.

﴿الْآَيَاتِ﴾ [٦١] ليس بوقف؛ لتعلق حرف الترجي بما قبله، فهو كـ (لام كي).

﴿تَعْقِلُونَ (٦١)﴾ [٦١] تام.

﴿حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ [٦٢] حسن، ومثله: «ورسوله»، وكذا «لمن شئت منهم».

Rujukan halaman ini: منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني، ج 2، ص 82 (SanadKitab #6496, hlm. urut 521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.