Lewati ke konten

Kitab: Manarul Huda · Pengarang: الأشموني، المقرئ

Baca Juz 2, halaman 214

  1. بيان الوقف والابتداء
  2. سورة الزمر

﴿لَهُ الدِّينَ (١١)﴾ [١١] جائز.

﴿الْمُسْلِمِينَ (١٢)﴾ [١٢] كاف، ومثله: «عظيم».

﴿قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ﴾ [١٤] ليس بوقف؛ لأن «مخلصًا» منصوب على الحال من الضمير في «أعبد».

﴿لَهُ دِينِي (١٤)﴾ [١٤] جائز.

﴿مِنْ دُونِهِ﴾ [١٥] كاف.

﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [١٥] حسن.

﴿الْمُبِينُ (١٥)﴾ [١٥] كاف.

﴿وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾ [١٦] حسن، ومثله: «عباده».

﴿فَاتَّقُونِ (١٦)﴾ [١٦] تام.

﴿لَهُمُ الْبُشْرَى﴾ [١٧] حسن.

﴿عِبَادِ (١٧)﴾ [١٧] تام، إن جعل «الذين» مبتدأ، والخبر «أولئك الذين هداهم الله»، وهو رأس آية، وليس بوقف إن جعل «الذين» في موضع نصب نعتًا لـ «عبادي»، أو بدلًا منهم، أو بيانًا لهم، وكان الوقف على «فيتبعون أحسنه» كافيًا، وقرأ السوسي: «عباديَ» بتحريك الياء وصلًا وبإسكانها وقفًا، والباقون بغير ياء وصلًا ووقفًا (١).

﴿هَدَاهُمُ اللَّهُ﴾ [١٨] جائز.

﴿الْأَلْبَابِ (١٨)﴾ [١٨] تام.

﴿كَلِمَةُ الْعَذَابِ﴾ [١٩] حسن، والخبر محذوف، والمعنى: أفمن حق عليه كلمة العذاب، كمن وجبت له الجنة. فالآية على هذا جملتان ثم يبتدئ: «أفأنت تنقذ من في النار»، أي: أتستطيع أن تنقذ هذا الذي وجبت له النار، وليس بوقف إن جعل الخبر «أفأنت تنقذ» وعلى هذا فالوصل أولى، وإنما أعاد الاستفهام للتوكيد كما أعاد «أنَّ» في قوله: «أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابًا وعظامًا إنكم مخرجون» انتهى أبو العلاء الهمداني.

﴿مَنْ فِي النَّارِ (١٩)﴾ [١٩] كاف، ومثله: «الأنهار» وهو رأس آية، وتام عند أبي حاتم: إن نصب «وعد الله» بفعل مقدر، وليس بوقف إن نصب بما قبله، وغلط أبو جعفر أبا حاتم في هذا وإن كان

رأس آية.

﴿الْمِيعَادَ (٢٠)﴾ [٢٠] تام.

﴿فِي الْأَرْضِ﴾ [٢١] جائز، ومثله: «ألوانه»، وكذا «مصفرًا».

Rujukan halaman ini: منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني، ج 2، ص 214 (SanadKitab #6496, hlm. urut 652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.