﴿أَعْبُدُ﴾ [٦٤] قرئ برفعه ونصبه (١)؛ فرفعه على حذف «أن» ورفع الفعل، وذلك سائغ؛ لأنَّها لما حذفت بطل عملها، ونصبه؛ لأنَّها مختصة دون سائر الموصولات بأنَّها تحذف ويبقى عملها، قال في الخلاصة:
وتقديره هنا: أن أعبد، وقوله: «أفغير» منصوب بـ «أعبد»، و «أعبد» معمول لـ «تأمروني» بإضمار «أن».
﴿الْجَاهِلُونَ (٦٤)﴾ [٦٤] كاف.
﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ [٦٥] جائز، للابتداء بلام القسم والموحى محذوف، أي: أوحى ما أوحى مع احتمال: أنَّ الموحى جملة «لئن»، وعليه فليس بوقف؛ لأنَّ معمول «أوحى» لم يأت، ومثله في عدم
Rujukan halaman ini:منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني، ج 2، ص 220 (SanadKitab #6496, hlm. urut 658)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.