Lewati ke konten

Kitab: Manarul Huda · Pengarang: الأشموني، المقرئ

Baca Juz 2, halaman 248

  1. بيان الوقف والابتداء
  2. سورة الشورى

لكن نصّ سيبويه: أنّ إنّ والفعل لا يقعان حالًا وإنما يقع المصدر الصريح، تقول: جاء زيد ضحكًا، ولا تقول: جاء زيد أن يضحك، ولا يجوز عطفه على «يكلمه» لفساد المعنى، إذ يصير التقدير: وما كان لبشر أن يرسل رسولًا، ويلزم عليه نفي الرسل.

﴿مَا يَشَاءُ﴾ [٥١] كاف.

﴿حَكِيمٌ (٥١)﴾ [٥١] تام.

﴿مِنْ أَمْرِنَا﴾ [٥٢] كاف عند نافع؛ للابتداء بالنفي.

﴿وَلَا الْإِيمَانُ﴾ [٥٢] ليس بوقف؛ لأنّ «لكن» يستدرك بها الإثبات بعد النفي، والنفي بعد الإثبات فهي لابد أن تقع بين متناقضين، ولا يصح الكلام إلا بها كما تقدم.

﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ﴾ [٥٢] فالأولى نافية، والثانية استفهامية معلقة للدراية؛ فهي في محل نصب لسدّها مسدّ مفعولين، والجملة المنفية بأسرها في محل نصب على الحال من الكاف في «إليك» كذا في السمين.

﴿جَعَلْنَاهُ نُورًا﴾ [٥٢] جائز.

﴿مِنْ عِبَادِنَا﴾ [٥٢] كاف.

﴿مُسْتَقِيمٍ (٥٢)﴾ [٥٢] ليس بوقف؛ لأن الذي بعده بدل من «صراط» الأوّل قبله.

﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [٥٣] كاف.

آخر السورة تام.

Rujukan halaman ini: منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني، ج 2، ص 248 (SanadKitab #6496, hlm. urut 686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.