Lewati ke konten

Kitab: Manarul Huda · Pengarang: الأشموني، المقرئ

Baca Juz 2, halaman 253

  1. بيان الوقف والابتداء
  2. سورة الزخرف

الرسل أجاءتهم الرسل بعبادة غير الله، فإنهم يخبرونك أن ذلك لم يقع، ولم يمكن أن يأتوا به قبلك. ثم ابتدأ على سبيل الإنكار: «أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون»، أي: ما جعلنا ذلك.

﴿يُعْبَدُونَ (٤٥)﴾ [٤٥] تام.

﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٦)﴾ [٤٦] كاف.

﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآَيَاتِنَا﴾ [٤٧] ليس بوقف؛ لأن ما بعده جواب «لما».

﴿يَضْحَكُونَ (٤٧)﴾ [٤٧] حسن.

﴿مِنْ أُخْتِهَا﴾ [٤٨] كاف، ومثله: «يرجعون».

﴿عِنْدَكَ﴾ [٤٩] حسن، وخطئ من جعل الباء في «بما عهد» للقسم؛ لأنها إذا ذكرت أتي بالفعل معها بخلاف الواو فيحذف الفعل معها.

﴿لَمُهْتَدُونَ (٤٩)﴾ [٤٩] كاف.

﴿يَنْكُثُونَ (٥٠)﴾ [٥٠] تام.

﴿فِي قَوْمِهِ﴾ [٥١] كاف.

﴿تَحْتِي﴾ [٥١] حسن، قال الفراء: في «أم» وجهان، أحدهما: أنها استفهامية، والثاني: أنها عاطفة على قوله: «أليس لي ملك مصر»؛ فعلى أنها عاطفة لا يوقف على «تبصرون»، ثم يبتدئ: «أم أنا خير» فـ «أم» جواب الاستفهام، وهو: أفلا، والمعادل محذوف، ومنه:

دَعَانَي إِلَيْهَا القَلْبُ إِني لإِمْرِهَا ... سَميعٌ فَما أَدري أَرُشدٌ طِلابُها (١)

أي: أم هي، وسميت معادلة؛ لأنها تعادل الهمزة في إفادة الاستفهام، وقيل: الوقف على «تبصرون» بجعل «أم» زائدة، والتقدير: أفلا تبصرون أنا خير من هذا، الآية ووافقه على ذلك أبو بكر

Rujukan halaman ini: منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني، ج 2، ص 253 (SanadKitab #6496, hlm. urut 691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.