Lewati ke konten

Kitab: Manarul Huda · Pengarang: الأشموني، المقرئ

Baca Juz 2, halaman 255

  1. بيان الوقف والابتداء
  2. سورة الزخرف

﴿تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾ [٦٣] جائز.

﴿وَأَطِيعُونِ (٦٣)﴾ [٦٣] كاف، ومثله: «فاعبدوه».

﴿مُسْتَقِيمٌ (٦٤)﴾ [٦٤] تام.

﴿مِنْ بَيْنِهِمْ﴾ [٦٥] حسن.

﴿أَلِيمٍ (٦٥)﴾ [٦٥] كاف، وقيل: تام؛ على استئناف ما بعده.

﴿لَا يَشْعُرُونَ (٦٦)﴾ [٦٦] تام.

﴿إِلَّا الْمُتَّقِينَ (٦٧)﴾ [٦٧] كاف.

﴿يَا عِبَادِ﴾ [٦٨] قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم: بلا ياء وصلا ووقفا، وقرأ أبو عمرو ونافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم: «يا عبادي» بالياء في الوصل، إلّا أبا بكر عن عاصم فإنه كان يفتحها ويقف بالياء (١).

﴿الْيَوْمَ﴾ [٦٨] جائز.

﴿تَحْزَنُونَ (٦٨)﴾ [٦٨] تام؛ إن جعل «الذين» مبتدأ وخبره «ادخلوا الجنة»، أي يقال: لهم ادخلوا الجنة، وإن جعل «أنتم» توكيدًا للضمير في «ادخلوا» فلا يوقف على «الجنة»، وإن جعل «الذين» في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف بتقديرهم «الذين»، أو في موضع نصب بتقدير: أعني، أو جعل مستأنفًا كان الوقف على «تحزنون» كافيًا، وإن جعل «الذين» نعتًا لـ «عبادي»، أو بدلًا متصلًا بما قبله على تأويل: يا عبادي الذين آمنوا لا خوف عليكم اليوم، كان الوقف على «مسلمين».

﴿تُحْبَرُونَ (٧٠)﴾ [٧٠] حسن، ومثله: «تلذ الأعين».

﴿خالدون (٧١)﴾ [٧١] كاف، والباء في «بما كنتم» باء العوض والمقابلة وليست للسببية خلافا للمعتزلة، وفي حديث: «لن يدخل أحدكم الجنة بعمله» (٢) للسببية، والفرق بينهما أن المعطي بعوض قد يعطي مجانًا، وأما المسبب فلا يوجد بدون السبب، فلا تعارض بين الآية والحديث.

﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٧٢)﴾ [٧٢] كاف.

﴿كَثِيرَةٌ﴾ [٧٣] حسن.

﴿تَأْكُلُونَ (٧٣)﴾ [٧٣] تام؛ لتناهي وصف أهل الجنة وانتقاله لوصف أهل النار.

﴿خَالِدُونَ (٧٤)﴾ [٧٤] كاف.

Rujukan halaman ini: منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني، ج 2، ص 255 (SanadKitab #6496, hlm. urut 693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.