Lewati ke konten

Kitab: Manarul Huda · Pengarang: الأشموني، المقرئ

Baca Juz 2, halaman 273

  1. بيان الوقف والابتداء
  2. سورة الأحقاف

و ﴿بِالْحَقِّ﴾ [٣٤] حسن، والأحسن الوقف على «قالوا بلى وربنا» وهو تام عند نافع.

﴿تَكْفُرُونَ (٣٤)﴾ [٣٤] تام.

﴿مِنَ الرُّسُلِ﴾ [٣٥] جائز.

﴿وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ﴾ [٣٥] جائز، ولا يوقف على «ما يوعدون»؛ لأنَّ خبر كان قوله: «لم يلبثوا».

﴿مِنْ نَهَارٍ﴾ [٣٥] كاف، ويبتدئ: «بلاغ» خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا القرآن بلاغ للناس، وقيل: «بلاغ» مبتدأ خبره «لهم» الواقع بعد قوله: «ولا تستعجل لهم»، أي: لهم بلاغ، والوقف على قوله: «تستعجل» ثم تبتدئ: «لهم بلاغ»، قال أبو جعفر: وهذا لا أعرفه، ولا أدري كيف تفسيره، وهو عندي غير جائز، وقال غيره: لا وجه له؛ لأنَّ المعنى: ولا تستعجل للمشركين بالعذاب، والتام عند أحمد بن موسى: «ولا تستعجل لهم»، وقرأ عيسى بن عمر (١): «بلاغًا» بالنصب، بتقدير: إلا ساعة بلاغًا، قال الكسائي: المعنى فعلناه بلاغًا، وقال بعضهم: نصب على المصدر، أي: بلّغ بلاغًا، فمن نصبه بما قبله لم يوقف على «من نهار»، ومن نصبه بإضمار فعل وقف عليه، وقرئ (٢): «بلاغٍ» بالجر بدلًا من «نهار» فعلى هذا الوقف على «بلاغ»، وكذلك على قراءة من قرأ (٣): «بَلِّغْ» على الأمر، أي: بلغ ما أنزل إليك من ربك.

﴿الْفَاسِقُونَ (٣٥)﴾ [٣٥] تام.

Rujukan halaman ini: منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني، ج 2، ص 273 (SanadKitab #6496, hlm. urut 711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.