Lewati ke konten

Kitab: Manarul Huda · Pengarang: الأشموني، المقرئ

Baca Juz 2, halaman 358

  1. بيان الوقف والابتداء
  2. سورة القلم

﴿رَاغِبُونَ (٣٢)﴾ [٣٢] تام؛ لأنَّه آخر القصة، وأتم منه: «كذلك العذاب» وهو قول نافع وأبي حاتم، والظاهر أنَّ أصحاب الجنة كانوا مؤمنين أصابوا معصية وتابوا، والإشارة بكذلك إلى العذاب الذي نزل بالجنة، أي: كذلك العذاب الذي نزل بقريش بغتة، فالتشبيه تمام الكلام ثم تبتدئ: «ولعذاب الآخرة أكبر» (١).

و ﴿أَكْبَرُ﴾ [٣٣] حسن، وجواب «لو» محذوف، أي: لو كانوا يعلمون لما اختاروا الأدنى، ولو وصله لصار قوله: «ولعذاب الآخرة أكبر»، معلقًا بشرط أن لو كانوا يعلمون، وهو محال إذ عذاب الآخرة أشق مطلقًا علموا أم لا.

﴿يَعْلَمُونَ (٣٣)﴾ [٣٣] تام.

﴿النَّعِيمِ (٣٤)﴾ [٣٤] كاف.

﴿كَالْمُجْرِمِينَ (٣٥)﴾ [٣٥] جائز، وأحسن منه «مالكم»، أي: أيّ شيء لكم فيما تزعمون، وهو استفهام توبيخ وإنكار عليهم، ثم تبتدئ: ﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ (٣٦)﴾ [٣٦] كاف، ثم بكّتهم فقال: «أم لكم كتاب» وهو استفهام ثالث على سبيل الإنكار عليهم أيضًا.

﴿تَدْرُسُونَ (٣٧)﴾ [٣٧] ليس بوقف؛ لأنَّ «إنَّ» في معنى: «أنّ» المفتوحة، وهي من صلة ما قبلها، وإنَّما كسرت لدخول اللام في خبرها، والعامة على كسر (٢): «إنّ» معمولة لـ «تدرسون» أي: تدرسون في الكتاب أنَّ لكم ما تختارونه، فلما دخلت اللام كسرت الهمزة.

﴿لَمَا تَخَيَّرُونَ (٣٨)﴾ [٣٨] جواب الاستفهام، وقرأ الأعرج (٣): «أإنَّ لكم» بالاستفهام.

﴿يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [٣٩] ليس بوقف؛ لأنَّ إن جواب الإيمان، والمعنى: أم لكم أيمان بإن لكم، وإنَّما كسرت «إن» لدخول اللام في خبرها.

﴿لَمَا تَحْكُمُونَ (٣٩)﴾ [٣٩] كاف، ومثله: «زعيم» على استئناف ما بعده، ويبتدئ: «أم لهم شركاء» بمعنى: ألهم شركاء.

Rujukan halaman ini: منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني، ج 2، ص 358 (SanadKitab #6496, hlm. urut 796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.