Lewati ke konten

Kitab: Manarul Huda · Pengarang: الأشموني، المقرئ

Baca Juz 2, halaman 416

  1. بيان الوقف والابتداء
  2. سورة البلد

سورة البلد

مكية

لا وقف من أولها إلى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾ [٤] وهو جواب القسم

﴿كَبَدٍ (٤)﴾ [٤] تام، للابتداء بالاستفهام، ومثله في التمام: «عليه أحد»؛ لأنه لو وصل لصار يقول وصفًا للإنسان، والمراد به آدم وجميع ولده.

﴿لُبَدًا (٦)﴾ [٦] كاف، للابتداء بالاستفهام، قرأ العامة: «لُبَدًا» بضم اللام وفتح الباء، وشدَّد أبو جعفر الباء (١)، ومجاهد وغيره بضمتين (٢).

﴿أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (٧)﴾ [٧] تام.

﴿النَّجْدَين (١٠)﴾ [١٠] جائز، للابتداء بالنفي مع الفاء، والمعنى: لم يقتحم.

و ﴿الْعَقَبَةَ (١١)﴾ [١١] كاف، ومثله: «ما العقبة» ثم فسّر اقتحام العقبة، فقال: «فك رقبة أو إطعام «، ولا وقف من قوله: «فك رقبة» إلى «متربة» وهو جائز، ولا يرتقي إلى الحسن، وقد وسمه أبو حاتم وغيره بالتمام، وفيه نظر؛ لأنه كله كلام واحد؛ لأنَّ: فك الرقبة، وإطعام اليتامى والمساكين لا تنفع إلاَّ مع الإيمان بالله. وفيه نظر؛ لأنَّه كله كلام واحد لأن فك الرقبة وإطعام اليتامى والمساكين لا تنفع إلاَّ مع الإيمان بالله، ولوجود حرف العطف بعده، وقيل: إن ثم، بمعنى: الواو وجيء بثم لبعد ما بين العتق والصدقة في الفضيلة، وبين الإيمان بالله؛ لأنهما لاينفعان إلاَّ بوجود الإيمان (٣).

ولايوقف على: ﴿مَسْغَبَةٍ (١٤)﴾ [١٤]؛ لأنَّ «يتيمًا» نصب بـ «إطعام» وفيه دليل على إعمال المصدر منونًا قال الشاعر:

بضرب بالسيوف رؤوس قوم ... أزلنا هامهنَّ عن المقيل (٤)

ولا على مقربة للعطف بأو

﴿بِالْمَرْحَمَةِ (١٧)﴾ [١٧] كاف؛ لأن «أولئك» مبتدأ، و «أصحاب» خبره.

﴿الْمَيْمَنَةِ (١٨)﴾ [١٨] تام؛ لأنَّ «والذين» بعده مبتدأ خبره «هم أصحاب المشأمة»، وهو جائز؛ لأنَّ الجار بعده متعلق بما بعده، و «نار» مبتدأ مؤخر و «عليهم» خبر مقدم و «مؤصدة» صفة. ..............

Rujukan halaman ini: منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني، ج 2، ص 416 (SanadKitab #6496, hlm. urut 854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.