خامساً: دخول الوقت:
يعتبر دخول الوقت سبباً لوجوب الصلاة، وشرطاً لأدائها، قال تعالى: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً﴾ (١) ، وعن جابر بن عبد الله ﵄ أن النبي ﷺ قال: (.. فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل) (٢) . فيجب أن يدخل الوقت جزماً في علم المصلي حتى تصح الصلاة، ولو صلّى دون علم جازم بدخول الصلاة لم تصح صلاته ولو صادف دخول الوقت.