الحكمة من صلاة الجماعة:
قيام نظام الإلفة بين المصلين والتعلم من العالم.
إدراك فضيلة الجماعة:
يدرك المأموم الجماعة ويحصل على فضلها إذا أدرك الإمام بجزء من الصلاة ولو آخر القعود الأخير قبل السلام.
اختيار الجماعة:
اختُلف في اختيار الجماعة هل الأفضل أن يختار المأموم مسجد حيه أم جماعة المسجد الجامع؟
-١ - إن استوى المسجدان فأقدمهما هو الأفضل.
-٢ - وإن استويا في القدم فأقربهما.
-٣ - وإن استويا في القرب خُيّر العامي، والفقيه يذهب إلى أقلهما جماعة ليكثروا، والتلميذ يذهب إلى مجلس أستاذه.
شروط صحة الجماعة:
-١ - شروط يجب توفرها في الإمام.
-٢ - شروط صحة الإقتداء.
أولاً: الشروط التي يجب توفرها في الإمام:
-١ - الإسلام: فلا تصح إمامة الكافر ولا إمامة صاحب بدعة مكفرة.
-٢ - البلوغ: فلا تصح إمامة الصبي المميز (١) ، لأن صلاة الصبي نفل ولا يصح أن يأتم مفترض بمتنفل.
-٣ - العقل.
-٤ - الذكورة المحققة: فخرج بذلك الخنثى لأن ذكورتها غير محققة، والمرأة. فلا تصح إمامة النساء للرجال مطلقاً لا في فرض ولا في نفل، لما روي عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: (لا تؤمَنَّ امرأة رجلاً) (٢) . أما إمامة المرأة للنساء فتصح مع الكراهة، ولا تصح إمامة الخنثى.
-٥ - أن يحسن القراءة بما لا تصح الصلاة إلا به إذا كان المأموم قارئاً، وأقلها آية وقيل: ثلاث آيات. ويشترط أن يكون صحيح اللسان فلا تصح القراءة ممن عنده فأفأة أو تأتأة أو لثغ. ولا يصح اقتداء القارئ بأمي ولا بأخرس ولا أميّ بأخرس.
-٦ - السلامة من الأعذار: كالرعاف الدائم وفقد أحد الطهورين، لأن صلاة المعذور ضرورية.
-٧ - السلامة من فقد شرط من شروط صحة الصلاة: كالطهارة وستر العورة، إذ لا تصح إمامة من به نجس لطاهر، كما لا يقتدي مستور بكاشف عورة.