شروط وجوبها:
هي الشروط ذاتها في وجوب الجمعة.
شروط صحتها:
هي شروط صحة الجمعة إلا الخطبة فهي سنّة لأنها بعد الصلاة بخلاف الجمعة.
ما يسن لمصلي العيد:
-١ - أن يأكل ثلاث تمرات أو قطع حلوى قبل الخروج إلى الصلاة في عيد الفطر، لحديث أنس ﵁ قال: (كان رسول الله ﷺ لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات) (١) وفي رواية أخرى: (ويأكلهن وتراً) . وأن لا يأكل شيئاً قبل صلاة عيد الأضحى حتى يعود، فيذبح ويأكل من أضحيته، لحديث بريدة ﵁ قال: (كان النبي ﷺ لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي) (٢) .
-٢ - أن يغتسل، ويستوي في ذلك الذاهب إلى الصلاة والقاعد، لأنه يوم الزينة والغسل لليوم فقط، لحديث الفاكه بن سعد، وكانت له صحبة (أن رسول الله ﷺ كان يغتسل يوم الفطر ويوم النحر ويوم النحر، وكان الفاكه يأمر أهله بالغسل في هذه الأيام) (٣) .
-٣ - أن يتطيب ويلبس أحسن ثيابه، لما روي عن جابر ﵁ أن رسول الله ﷺ (كان يلبس بُرْدَه الأحمر في العيدين والجمعة) (٤) وعن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده ﵁ أن النبي ﷺ (كان يلبس بُرْداً حَبَرَة في كل عيد) (٥) .
-٤ - الاستياك، لحديث ابن السباق أن رسول الله ﷺ قال في جمعة من الجمع: (يا معشر المسلمين إن هذا يوم جعله الله عيداً للمسلمين فاغتسلوا، ومن كان عنده طيب فلا يضره أن يمسّ منه، وعليكم بالسواك) (٦) .
-٥ - أن يُظهِر الفرح والبشاشة لمن لقيه، لما روي عن حبيب بن عمر الأنصاري قال: حدثني أبي قال: "لقيت واثلة يوم عيد فقلت تقبّل الله منا ومنك. فقال: تقبل الله منا ومنك" (٧) .
-٦ - أن يكثر من الصدقة في ذلك اليوم، وأن يؤدي صدقة الفطر قبل الصلاة لمن وجبت عليه.
-٧ - أن يبكر ويسارع إلى الصلاة نشيطاً ماشياً بسكون ووقار، وأن يكبر سراً عند الإمام وعندهما يكبر جهراً. لحديث علي ﵁ قال: "من السنة أن تخرج إلى العيد ماشياً" (٨) .
-٨ - أن يذهب من طريق ويرجع من آخر لتشهد عليه الملائكة، لحديث جابر ﵁ قال: "كان النبي ﷺ، إذا كان يوم عيد، خالف الطريق) (٩) .
-٩ - أن لا يتنفَّل قبلها مطلقاً ولا بعدها في المسجد، لحديث ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ (خرج يوم أضحى أو فطر. فصلى ركعتين. لم يصل قبلها ولا بعدها) (١٠) أي في المسجد، وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: (كان رسول الله ﷺ إذا رجع من المصلى صلى ركعتين) (١١) .