أولاً - ما يستحب في الصيام:
-١ - تعجيل الفطر أي قبل استفحال النجوم، لحديث سهل بن سعد ﵁ أن النبي ﷺ قال: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) (١) .
-٢ - أن يفطر على رطبات ثلاث ثم يصلي المغرب، لما روي عن سلمان بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإن لم يجد فليفطر على الماء فإنه طهور) (٢) .
-٣ - أن يدعو الله عند الإفطار لأن الصائم دعاؤه مستجاب، لما روى عبد الله بن عمرو ابن العاص ﵄ أن النبي ﷺ قال: (إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد) (٣) .
-٤ - السحور: لحديث أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (تسحروا، فإن في السحور بركة) (٤) . وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (السحور كله بركة فلا تدعوه، ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله ﷿ وملائكته يصلون على المتسحرين) (٥) . ولا يكثر منه إخلاله بالمراد (ذوق مرارة الجوع) .
ويستحب تأخير السحور، لحديث أبي الدرداء ﵁: (ثلاث من أخلاق المرسلين: تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، ووضع اليمين على الشمال في الصلاة) (٦) .
-٥ - الغسل من الحدث الأكبر ليلاً، ليكون على طهارة من أول يومه.
-٦ - الإكثار من قراءة القرآن ومدارسته، لما روي عن ابن عباس ﵄ قال: (كان رسول الله ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن..) (٧) .
-٧ - التوسعة على العيال.
-٨ - الإكثار من الصدقة، لحديث ابن عباس ﵄ قال: (كان النبي ﷺ أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان) (٨) .
-٩ - يسن الاعتكاف في رمضان، خاصة في العشر الأواخر منه، لما روت عائشة ﵂ قال: (كان رسول الله ﷺ يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره) (٩) . وفي هذا العشر ليلة القدر، ويستحب أن يطلبها، لما روى أبو هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه) (١٠) . وعن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يُجاور في العشر الأواخر من رمضان، ويقول: (تحَّروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان) (١١) . وهي من ليالي الوتر في العشر الأخير، والعمل في هذه الليلة خير من العمل في ألف شهر، والأفضل أن يحيي كل الليل بأنواع العبادة، وأدناها أن يصلي العشاء في جماعة والصبح في جماعة. ويستحب لمن وافقها أن يقول: "اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني"، لما روي عن عائشة ﵂ قالت: قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلةَ القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: (اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني) (١٢) .