سنن طواف الوداع:
-١ - إتمام الأشواط السبعة إذ الواجب أكثرها (أي أربعة أشوط) وبترك أقلها تلزمه صدقة.
-٢ - الشرب من ماء زمزم والنية بشربه ما شاء، لقوله ﷺ فيما رواه عنه جابر ﵁: (ماء زمزم لما شُرِب له) (١) .
-٣ - تقبيل عتبة باب الكعبة المرتفعة عن الأرض.
-٤ - وضع الصدر والوجه على الملتزم، لما روي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ﵁ قال: (رأيت رسول الله ﷺ يلزق وجهه وصدره بالملتزم) (٢) . كما يسن التشبث بأستار الكعبة والتضرع إلى الله تعالى بالدعاء بما أحب من أمور الدارين، ويكثر من البكاء، فإن لم يبك فليتباكَ لما روي عن ابن عمر ﵄ قال: (استقبل رسول الله ﷺ الحجر واستلمه، ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلاً، فالتفت فإذا عمر يبكي فقال: يا عمر ههنا تسكب العبرات) (٣) .
-٥ - المشي إلى ورائه ووجهه إلى البيت حتى يخرج من المسجد ونظره إلى الكعبة.
ويستحب أن يقول في الوداع: "اللهم هذا بيتك الذي جعلته مباركاً وهدى للعالمين، فيه آيات بيّنات مقام إبراهيم، ومن دخله كان آمناً. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. اللهم فكما هديتنا فتقبله منا ولا تجعله آخر العهد من بيتك الحرام".
سادساً - ذبح شاة للقارن والمتمتع.
وسيأتي شرحه عند بحث الدماء إن شاء الله.
سابعاً - الترتيب بين الرمي والحلق والذبح.