Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'arruf li Madzhabi Ahlit Tashawwuf · Pengarang: أبو بكر الكلاباذي

Baca halaman 161

  1. الباب الرابع والستون قولهم في المجاهدات والمعاملات

وأرباب الكشوف والمشاهدات استغنوا عَنْهَا بالاسباب الحاملة لَهُم تنزه أسرارهم فِي ميادين الكشوف

سَمِعت فَارِسًا يَقُول كنت عِنْد قوطة الْموصِلِي وَكَانَ لزم سَارِيَة فِي جَامع بَغْدَاد أَرْبَعِينَ سنة قُلْنَا لَهُ هَهُنَا قَوَّال طيب نَدْعُوهُ لَك

قَالَ أَنا أجل من أَن يستقطعني شخص أَو ينفذ فِي قَول أَنا ردم كُله

فالسماع إِذا قرع الاسماع أثار كوامن أسرارها فَمن بَين مُضْطَرب لعجز الصّفة عَن حمل الْوَارِد وَمن بَين مُتَمَكن بِقُوَّة الْحَال

قَالَ أَبُو مُحَمَّد رُوَيْم إِن الْقَوْم سمعُوا الذّكر الاول حِين خاطبهم بقوله ﴿أَلَسْت بربكم﴾ فكمن ذَلِك فِي أسرارهم كَمَا كمن كَون ذَلِك فِي عُقُولهمْ فَلَمَّا سمعُوا كوامن أَسْرَاهُم فانزعجوا كَمَا ظَهرت كوامن عُقُولهمْ عِنْد إِخْبَار الْحق لَهُم عَن ذَلِك فصدقوا

سَمِعت أَبَا الْقَاسِم الْبَغْدَادِيّ يَقُول السماع على ضَرْبَيْنِ فطائفة سَمِعت الْكَلَام فاستخرجت مِنْهُ عِبْرَة وَهَذَا لَا يسمع إِلَّا بالتمييز وَحُضُور الْقلب وَطَائِفَة سَمِعت النغمة وَهِي قوت الرّوح فَإِذا ظفر الرّوح بقوته أشرف على مقَامه وَأعْرض عَن تَدْبِير الْجِسْم فَظهر عِنْد ذَلِك من المستمع الِاضْطِرَاب وَالْحَرَكَة

قَالَ أَبُو عبد الله النباجي السماع مَا أثار فكرة واكتسب عِبْرَة وَمَا سواهُ فتْنَة

قَالَ الْجُنَيْد الرَّحْمَة تنزل على الْفَقِير فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع عِنْد الاكل فَإِنَّهُ لَا يَأْكُل إِلَّا عِنْد الْحَاجة وَعند الْكَلَام فَإِنَّهُ لَا يتَكَلَّم إِلَّا للضَّرُورَة وَعند السماع فَإِنَّهُ لَا يسمع إِلَّا عِنْد الوجد

تمّ الْكتاب بِحَمْد الله

Rujukan halaman ini: التعرف لمذهب أهل التصوف، ص 161 (SanadKitab #6518, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.