Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'arruf li Madzhabi Ahlit Tashawwuf · Pengarang: أبو بكر الكلاباذي

Baca halaman 34

  1. شرح قولهم في التوحيد

لَيْسَ بجسم وَلَا شبح وَلَا صُورَة وَلَا شخص وَلَا جَوْهَر وَلَا عرض لَا اجْتِمَاع لَهُ وَلَا افْتِرَاق لَا يَتَحَرَّك وَلَا يسكن وَلَا ينقص وَلَا يزْدَاد لَيْسَ بِذِي أبعاض وَلَا أَجزَاء وَلَا جوارح وَلَا أَعْضَاء وَلَا بِذِي جِهَات وَلَا أَمَاكِن لَا تجْرِي عَلَيْهِ الْآفَات وَلَا تاخذه السنات وَلَا تداوله الْأَوْقَات وَلَا تعينه الإشارات لَا يحويه مَكَان وَلَا يجْرِي عله زمَان لَا تجوز عَلَيْهِ المماسة وَلَا الْعُزْلَة وَلَا الْحُلُول فِي الْأَمَاكِن لَا تحيط بِهِ الأفكار وَلَا تحجبه الأستار وَلَا تُدْرِكهُ الْأَبْصَار

وَقَالَ بعض الكبراء فِي كَلَام لَهُ لم يسْبقهُ قبل وَلَا يقطعهُ بعد وَلَا يصادره من وَلَا يُوَافقهُ عَن وَلَا يلاصقه إِلَى وَلَا يحله فِي وَلَا يوقفه إِذْ وَلَا يؤامره إِن وَلَا يظله فَوق وَلَا يقلهُ تَحت وَلَا يُقَابله حذاء وَلَا يزاحمه عِنْد وَلَا يَأْخُذهُ خلف وَلَا يحده أَمَام وَلَا يظهره قبل وَلَا يفنيه بعد وَلَا يجمعه كل وَلَا يوجده كَانَ وَلَا يفقده لَيْسَ وَلَا يستره خَفَاء تقدم الْحَدث قدمه والعدم وجوده والغاية أزله

إِن قلت مَتى فقد سبق الْوَقْت كَونه

وَإِن قلت قبل فالقبل بعده

وَإِن قلت هُوَ فالهاء وَالْوَاو خلقه

وَإِن قلت كَيفَ فقد احتجب عَن الْوَصْف بالكيفية ذَاته

Rujukan halaman ini: التعرف لمذهب أهل التصوف، ص 34 (SanadKitab #6518, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.