فصل فِي إبِْطَال مَا يَدعُونَهُ من محبَّة الله إيَّاهُم
هم يَزْعمُونَ أَن الله ﷾ يُحِبهُمْ دون جَمِيع النَّاس وَيُحب طائفتهم وسلالتهم وَأَن الْأَنْبِيَاء وَالصَّالِحِينَ لَا يختارهم الله إِلَّا مِنْهُم
وَنحن نناظرهم على ذَلِك
فَنَقُول لَهُم
مَا قَوْلكُم فِي أَيُّوب النَّبِي ﵇
أتقرون بنبوته
فَيَقُولُونَ
نعم