Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntaqa min Minhajil I'tidal · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca halaman 171

  1. الفصل الثاني في المذهب الواجب الإتباع

قَالَ وَله معجزات كَثِيرَة فَإِن عني الكرامات فعلي أفضل من كثير من ذَوي الكرامات

ثمَّ قَالَ حَتَّى ادعِي قوم فِيهِ الربوبية وقتلهم

قُلْنَا معجزات النَّبِي ﷺ أعظم وَمَا ادعيت فِيهِ وَللَّه الْحَمد الربوبية

ثمَّ مدعُو ربوبية عَليّ عدد يسير فحرقهم ومكفروه أُلُوف من الْخَوَارِج فَمَا فيهمَا خير

والخوارج متقيدون بِالْإِسْلَامِ وَلَهُم تعبد وَالَّذين عبدوه زنادقة

قَالَ وَأخذ النَّبِي ﷺ يَوْمًا بيد الْحُسَيْن وَولده إِبْرَاهِيم على فخده فَنزل جِبْرِيل فَقَالَ إِن الله لم يكن ليجمع لَك بَينهمَا فاختر فَقَالَ إِذا مَاتَ الْحُسَيْن بَكَيْت أَنا وَعلي وَفَاطِمَة وَإِذا مَاتَ إِبْرَاهِيم بَكَيْت أَنا فأختار موت إِبْرَاهِيم

فَمَاتَ بعد ثَلَاث

قلت هَذَا لَا يعرف لَهُ إِسْنَاد وَهُوَ كذب رَكِيك من أَحَادِيث الْجُهَّال فَلَيْسَ فِي جمع الله بَين إِبْرَاهِيم وَالْحُسَيْن أعظم مِمَّا فِي جمعه بَين الْحسن وَالْحُسَيْن

ثمَّ ذكر تَسْمِيَة النَّبِي ﷺ عَليّ بن الْحُسَيْن بزين العابدين

قُلْنَا هَذَا لَا أصل لَهُ وَلَا رَوَاهُ عَالم

وَأما ذكره أَبَا جَعْفَر وَأَنه أعلم أهل زَمَانه فَهَذِهِ دَعْوَى

فالزهري كَانَ فِي عصره وَهُوَ أعلم عِنْد النَّاس مِنْهُ

وَنقل تَسْمِيَة النَّبِي ﷺ إِيَّاه الباقر كذب

وَكَذَلِكَ حَدِيث تَبْلِيغ جَابر لَهُ السَّلَام هُوَ من الموضوعات عِنْد أهل الحَدِيث

ثمَّ قَالَ وجعفر بن مُحَمَّد نشر فقه الإمامية والمعارف والعقائد فها الْكَلَام يسْتَلْزم إِمَّا أَنه ابتدع مَا لم يُعلمهُ من قبله وَإِمَّا أَن يكون من قبله قصر

بل الآفة وَقعت

Rujukan halaman ini: المنتقى من منهاج الاعتدال، ص 171 (SanadKitab #6531, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.