Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntaqa min Minhajil I'tidal · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca halaman 364

  1. الفصل الثالث في إمامة علي رضي الله عنه

مَا لم يحْتَج مَعَه إِلَى الشورى وَظهر أثر هَذَا الرَّأْي الْمُبَارك الميمون على الْمُسلمين فَإِن كل عَاقل منصف يعلم أَن عُثْمَان اَوْ عليا أَو طَلْحَة أَو الزبير أَو سَعْدا أَو عبد الرحمن بن عَوْف لَا يقوم مقَام عمر فَكَانَ تعْيين عمر فِي الإستحقاق كتعيين أبي بكر فِي مُبَايَعَتهمْ لَهُ

وَلِهَذَا قَالَ عبد الله بن مَسْعُود أَفرس النَّاس ثَلَاثَة بنت صَاحب مَدين حَيْثُ قَالَت (يَا أَبَت اسْتَأْجرهُ إِن خير من اسْتَأْجَرت الْقوي الْأمين) وَامْرَأَة الْعَزِيز حَيْثُ قَالَت (عَسى أَن ينفعنا أَو نتخذه ولدا) وَأَبُو بكر حَيْثُ اسْتخْلف عمر

وَقَالَت عَائِشَة ﵂ فِي خطبتها أبي وَمَا أبي وَالله لَا تعطوه الْأَيْدِي

ذَاك طود منيف وَفرع مديد

هَيْهَات كذبت الظنون

أنجح إِذْ أكديتم وَسبق إِذْ ونيتم سبق الْجواد إِذا استولى على الأمد

فَتى قُرَيْش ناشئا وكهفها كهلا يفك عانيها ويريش مملقها ويرأب شعبها حَتَّى جلبته قلوبها

ثمَّ استشرى فِي دينه فَمَا بَرحت شَكِيمَته فِي ذَات الله تَعَالَى

Rujukan halaman ini: المنتقى من منهاج الاعتدال، ص 364 (SanadKitab #6531, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.