Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntaqa min Minhajil I'tidal · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca halaman 562

  1. الفصل السادس في الحجج علي إمامة أبي بكر

ويأبى الله والمؤمنون إِلَّا أَبَا بكر

فَهَذَا من إخْبَاره بالكوائن بعده وَلِهَذَا أعرض عَن الْكِتَابَة لأبي بكر لما علم أَن الله يجمعهُمْ عَلَيْهِ وَأَن الْمُؤمنِينَ يبايعونه وَلَا يَخْتَلِفُونَ عَلَيْهِ لَا فِي الأول وَلَا فِي الآخر عِنْدَمَا اسْتخْلف عَلَيْهِم بعده خَيرهمْ

أماتنا الله وَإِيَّاكُم على حب الْأَرْبَعَة فَإِن الْمَرْء مَعَ من أحب

آخِره وَالله أعلم

وَالْحَمْد لله على الْإِسْلَام وَالسّنة

ﷺ على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وصحابته وأزواجه وَذريته الطيبين الظاهرين وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا إِلَى يَوْم الدّين

فرغ مِنْهُ مُؤَلفه ومنتقيه من كتاب شيخ الْإِسْلَام أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن تَيْمِية أسْكنهُ الله الْجنَّة وأجزل لَهُ الْمِنَّة فِي نَصره أَئِمَّة السّنة فِي الرَّد على ابْن المطهر الْبَغْدَادِيّ الشيعي

وَالْأَصْل نَحْو من تسعين كراسة

وَهَذَا الْمُنْتَقى فِيهِ كِفَايَة بِحَسب همم النَّاس وَالْأَصْل فبحسب همة الشَّيْخ تغمده الله برحمته آمين

ملكه بالإبتياع الشَّرْعِيّ من فضل الله المفتقر إِلَى الله مُحَمَّد بن الْحسن الشَّافِعِي

وَكَانَ الْفَرَاغ من هَذِه النُّسْخَة وتحريرها على يَد فَقير عَفْو الله تَعَالَى يُوسُف الشَّافِعِي عَفا الله عَنهُ فِي سلخ جُمَادَى الأولى عَام أَربع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة

وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين حمدا يوافي نعمه ويكافي مزيده

وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل

Rujukan halaman ini: المنتقى من منهاج الاعتدال، ص 562 (SanadKitab #6531, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.