﴿آمنُوا بِاللَّه وَرَسُوله وَالْكتاب الَّذِي نزل على رَسُوله وَالْكتاب الَّذِي أنزل من قبل﴾ وَقَالَ ﴿إِنَّا أنزلنَا التَّوْرَاة فِيهَا هدى وَنور﴾ وَقَالَ ﴿وَمن لم يحكم بِمَا أنزل الله فَأُولَئِك هم الْكَافِرُونَ﴾ ﴿وَمن لم يحكم بِمَا أنزل الله فَأُولَئِك هم الظَّالِمُونَ﴾ ﴿وَمن لم يحكم بِمَا أنزل الله فَأُولَئِك هم الْفَاسِقُونَ﴾ وَقَالَ ﴿وَإِذا قيل لَهُم مَاذَا أنزل ربكُم قَالُوا أساطير الْأَوَّلين﴾ وماذا أنزل ربكُم قَالُوا خيرا ﴿وأنزلنا إِلَيْك الذّكر لتبين للنَّاس مَا نزل إِلَيْهِم ولعلهم يتفكرون﴾ ﴿وَإِذا بدلنا آيَة مَكَان آيَة وَالله أعلم بِمَا ينزل﴾ وَقَالَ ﴿قل نزله روح الْقُدس من رَبك بِالْحَقِّ﴾ وَقَالَ ﴿نزل بِهِ الرّوح الْأمين﴾ ﴿على قَلْبك لتَكون من الْمُنْذرين﴾ وَينزل من الْقُرْآن مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَة للْمُؤْمِنين وَقَالَ ﴿لنزلنا عَلَيْهِم من السَّمَاء ملكا رَسُولا﴾ ﴿وبالحق أَنزَلْنَاهُ وبالحق نزل﴾ وَقَالَ ﴿الْحَمد لله الَّذِي أنزل على عَبده الْكتاب﴾ وَقَالَ ﴿وَهَذَا ذكر مبارك أَنزَلْنَاهُ﴾ وَقَالَ تبَارك
Kitab: At-Tanbih war Radd 'ala Ahlil Ahwa' wal Bida' · Pengarang: الملطي، أبو الحسين
Baca halaman 108
Rujukan halaman ini: التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع، ص 108 (SanadKitab #6537, hlm. urut 108)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.