Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbih war Radd 'ala Ahlil Ahwa' wal Bida' · Pengarang: الملطي، أبو الحسين

Baca halaman 125

  1. ﷽

كَانَ من أهل الْجنَّة قَالَ أَنا عبد الله حَيا وَمَيتًا أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله فيفسح لَهُ فِي قَبره مَا شَاءَ الله وَينزل عَلَيْهِ من كسْوَة الْجنَّة وَيرى مَكَانَهُ فِي الْجنَّة وَيُقَال للْآخر مَا أَنْت فَيَقُول لَا أدرى ثَلَاث مَرَّات فَيُقَال لَهُ لَا دَريت ثَلَاثًا فيضيق عَلَيْهِ قَبره حَتَّى تخْتَلف أضلاعه وَيرى مَكَانَهُ من النَّار فَيُرْسل عَلَيْهِ حيات من جَوَانِب قَبره فتنهشه وتأكله فَإِن جزع وَصَاح ضرب بمقمعة من نَار أَو حَدِيد

وَعَن عَائِشَة رَحْمَة الله عَلَيْهَا أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يَقُول اللَّهُمَّ إنى أعوذ بك من عَذَاب الْقَبْر وَقَالَت دخلت على امْرَأَة من الْيَهُود فَقَالَت إِن عَذَاب الْقَبْر من الْبَوْل فَقلت كذبت قَالَت بلَى إِنَّا لنقرض مِنْهُ الْجُلُود وَالثَّوْب فَدخل رَسُول الله ﷺ وَقد ارْتَفَعت أصواتنا فَقَالَ مَا هَذَا فَأَخْبَرنَاهُ بِمَا قَالَت قَالَ صدقت فَمَا صلى رَسُول الله ﷺ من يَوْمئِذٍ إِلَّا قَالَ فِي دبر كل صَلَاة اللَّهُمَّ رب جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل أعذنى من حر النَّار وَعَذَاب الْقَبْر

وَأنكر جهم أَن الله يتَكَلَّم وَالله يَقُول أفتطمعون أَن يُؤمنُوا لكم وَقد كَانَ فريق مِنْهُم يسمعُونَ كَلَام الله ثمَّ يحرفونه من بعد مَا علقوه وهم يعْملُونَ وَقَالَ ﴿لَا تَبْدِيل لكلمات الله﴾ وَقَالَ ﴿وَإِن أحد من الْمُشْركين استجارك فَأَجره حَتَّى يسمع كَلَام الله ثمَّ أبلغه مأمنه ذَلِك بِأَنَّهُم قوم لَا يعلمُونَ﴾ وَقَالَ ﴿وَلَا مبدل لكلمات الله وَلَقَد جَاءَك من نبإ الْمُرْسلين﴾ وَقَالَ ﴿واتل مَا أُوحِي إِلَيْك من كتاب رَبك لَا مبدل لكلماته﴾ وَقَالَ ﴿لَو كَانَ الْبَحْر مدادا لكلمات رَبِّي لنفد الْبَحْر قبل أَن تنفد كَلِمَات رَبِّي وَلَو جِئْنَا بِمثلِهِ مدَدا﴾ وَقَالَ لَو أَن مَا الأَرْض من شَجَرَة أَقْلَام وَالْبَحْر يمده من بعده سَبْعَة أبحر مَا نفدت كَلِمَات الله وَقَالَ أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُون فِي بطونهم إِلَّا النَّار وَلَا يكلمهم الله

Rujukan halaman ini: التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع، ص 125 (SanadKitab #6537, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.