Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbih war Radd 'ala Ahlil Ahwa' wal Bida' · Pengarang: الملطي، أبو الحسين

Baca halaman 167

  1. ﷽

وَقَالَ ﴿فَالتقى المَاء على أَمر قد قدر﴾ أَي قد كَانَ قدر قبل الْبلَاء وَقَالَ وَمَا تشاءون إِلَّا أَن يَشَاء الله رب الْعَالمين وَقَالَ ﴿وكل إِنْسَان ألزمناه طَائِره فِي عُنُقه وَنخرج لَهُ يَوْم الْقِيَامَة كتابا يلقاه منشورا﴾ وَقَالَ ﴿يحول بَين الْمَرْء وَقَلبه﴾ وَقَالَ ﴿هُوَ الَّذِي خَلقكُم فمنكم كَافِر ومنكم مُؤمن﴾ وَقَالَ ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تعودُونَ﴾ وَفِي الْقُرْآن مثل هَذَا كثير

وَقد قدمت قبل هَذَا شَيْئا عِنْد ذكر خلَافَة عُثْمَان ﵁ وَقد خرج النَّبِي ﷺ وَبِيَدِهِ مخصرة والمخصرة هِيَ مَا أمسك الْإِنْسَان بِيَدِهِ من عصاة أَو عكاز أَو غَيره وَمِنْه أَن يمسك الرجل بيد صَاحبه فَيُقَال فلَان مخاصر فلَان يَعْنِي آخذ بِيَدِهِ وَالرجل يصلى مُخْتَصرا لَيْسَ من هَذَا إِنَّمَا ذَلِك أَن يُصَلِّي وَهُوَ وَاضع يَده على خصره

وَقد تقدم ذكر الحَدِيث لما غشى على عبد الرَّحْمَن بن عَوْف ظنُّوا أَن نَفسه قد خرجت فَلَمَّا أَفَاق قَالَ غشى على قَالُوا نعم قَالَ صَدقْتُمْ إِنَّه أَتَانِي ملكان فِي غشيتي هَذِه فَقَالُوا انْطلق نخاصمك إِلَى الْعَزِيز الْأمين قَالَ فلقيهما ملك فَقَالَ ردُّوهُ فَإِن هَذَا مِمَّن كتبت لَهُم السَّعَادَة وهم فِي بطُون أمهاتهم وسيمتع الله بِهِ نبيه فَعَاشَ شهرا ثمَّ مَاتَ

وَقَالَ الْحسن من كذب بِالْقدرِ فقد كذب بِالْقُرْآنِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس الْعَجز والكيس بِالْقدرِ

Rujukan halaman ini: التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع، ص 167 (SanadKitab #6537, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.