Lewati ke konten

Kitab: Al-Minah asy-Syafiyat · Pengarang: البهوتي

Baca Juz 1, halaman 124

  1. بين يدي التحقيق

أربع وخمسين سنة. والهراسي (١) -براء مشددة وسين مهملتين- لا يعلم نسبه لأي شيء ذكره ابن شهبة، فوصل همزته (٢) في النظم للضرورة وإسقاط (٣) إل منه فيما سيأتي من كلامه من الاقتطاع للضرورة.

فإنه أعني كيا قد صنفا ... في مفردات أحمد مصنفًا

وقصد الرد عليه فيها ... وكان فيما قد عنا سفيها

صنف إلكيا في مفردات أحمد كتابا، ورد عليه فيهم وكان مخطئًا في ذلك؛ فإنه قد عرّض نفسه لعظيم، والسفيه: فعيل من سَفِهَ -بكسر الفاء- يسفه سفهًا وسفاهة (٤) وسفاهًا وأصله الخفة (٥) والحركة، فالسفه ضعف العقل وسوء التصرف، وقد رمي بأنه باطني (٦) وبرأه (٧) ابن عقيل، وخمل ذكره بعد ذلك، كما ذكره ابن كثير وغيره (٨).

غالب ما قال بأنه انفرد ... فإنه سهو ووهم فليرد

هذا بيان لسفهه، أي غالب ما قال (٩) إلكيا إن الإمام أحمد انفرد به

Rujukan halaman ini: المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمد، ج 1، ص 124 (SanadKitab #6538, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.