Lewati ke konten

Kitab: Al-Minah asy-Syafiyat · Pengarang: البهوتي

Baca Juz 2, halaman 511

  1. ومن كتاب الشركة والمضاربة
  2. ومن باب اللقطة وإحياء الموات

يملكها بالنية، ومنهم من قال: يملكها بقوله اخترت ملكها، ومنهم من قال: لا يملكها إلا بقوله والتصرف فيها (١).

ولنا: قول النبي ﷺ في حديث زيد بن خالد: "فإن (٢) لم تعرف فاستنفقها" (٣) وفي لفظ: "وإلا فهي كسبيل (٤) مالك" وفي لفظ: "ثم كلها" وفي لفظ: "فانتفع بها" وفي لفظ: "فشأنك بها" (٥) وفي حديث أبي بن كعب: "فاستنفقها" (٦) وفي لفظ: "فاستمتع بها" وهو (٧) حديث صحيح (٨) وهذه الألفاظ كلها تدل على الملك، ولأن الالتقاط والتعريف سبب للتملك (٩) فإذا تم وجب أن يثبت به الملك حكمًا كالإحياء والاصطياد، ولأنه سبب (١٠) يملك به فلم يقف الملك بعده على قوله واختياره، ولم يفرق فيه (١١) بين الغني والفقير.

وحكم العروض كالأثمان على الصحيح من المذهب.

Rujukan halaman ini: المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمد، ج 2، ص 511 (SanadKitab #6538, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.