Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'ala man Dzahaba ila Tashhihi 'Ilmil Ghaib · Pengarang: ابن رشد الجد

Baca halaman 43

  1. ﷽

على مَا يُطَابق الْقُرْآن وَلَا يخرج عَمَّا انْعَقَد عَلَيْهِ بَين أهل السّنة الْإِجْمَاع فَنَقُول إِن معنى قَول النَّبِي ﷺ فَمن وَافق خطه علم الْإِنْكَار لَا الْإِخْبَار وَذَلِكَ أَن الحَدِيث خرج على سُؤال سَائل سمع أَن نَبيا من الْأَنْبِيَاء كَانَ يخط فَاعْتقد صِحَة معرفَة المغيبات من جِهَة الْخط على مَا كَانَت تعتقده الْعَرَب فَأَجَابَهُ ﷺ بِكَلَام مَعْنَاهُ الْإِنْكَار لاعْتِقَاده والإنباء أَن ذَلِك من خَواص ذَلِك النَّبِي ومعجزاته الدَّالَّة على نبوته وَهُوَ قَوْله كَانَ نَبِي من الْأَنْبِيَاء يخط فَمن وَافق خطه علم فَقَوله كَانَ نَبِي من الْأَنْبِيَاء يخط إِعْلَام مِنْهُ بذلك وإخبار بِهِ وَقَوله فَمن وَافق خطه علم مَعْنَاهُ أَي لَا يكون ذَلِك فَهُوَ كَلَام ظَاهره الْإِخْبَار وَالْمرَاد بِهِ النَّهْي على اعْتِقَاد ذَلِك وَالْإِنْكَار لَهُ وَمثل هَذَا فِي الْقُرْآن وَفِي السّنَن الْوَارِدَة عَن النَّبِي ﷺ كثير وَمن ذَلِك قَوْله تَعَالَى

Rujukan halaman ini: الرد على من ذهب إلى تصحيح علم الغيب من جهة الخط، ص 43 (SanadKitab #6542, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.