Lewati ke konten

Kitab: Tabyin Kadzibil Muftari · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca halaman 159

  1. زاده الله علوا وتأييدا وزاد من يؤازره بالحير ويحثه عليه توفيقا وتسديدا ثم إنه أعز الله نصره صرف همته العالية إلى نصرة دين الله وقمع أعداء الله بعد ما تقرر للكافة حسن إعتقاداه بتقرير خطباء أهل مملكته على لعن من إستوجب اللعن من أهل البدعة ببدعته وأيس

الأَرْض شَيْء من خير وَشر إِلَّا مَا شَاءَ اللَّه وَأَن الْأَشْيَاء تكون بِمَشِيئَة اللَّه وَأَن أحدا لَا يَسْتَطِيع أَن يفعل شَيْئا قبل أَن يَفْعَله اللَّه وَلَا نستغني عَن اللَّه وَلَا نقدر على الْخُرُوج من علم اللَّه وَأَنه لَا خَالق إِلَّا الله وَإِن أَعمال الْعِبَادَة مخلوقة لِلَّه مقدورة لَهُ كَمَا قَالَ ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ وَأَن الْعباد لَا يقدرُونَ أَن يخلقوا شَيْئا وهم يخلقون كَمَا قَالَ ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ الله﴾ وكما قَالَ ﴿لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وهم يخلقون﴾ وكما قَالَ ﴿أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يخلق﴾ وكما قَالَ ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ وَهَذَا فِي كتاب اللَّه كثير وَأَن اللَّه وفْق الْمُؤمنِينَ لطاعته ولطف بهم ونظرهم وأصلحهم وهداهم وأضل الْكَافرين وَلم يهدهم وَلم يلطف بهم بِالْإِيمَان كَمَا زعم أهل الزيغ والطغيان وَلَو لطف بهم وأصلحهم كَانُوا صالحين وَلَو هدَاهُم كَانُوا مهتدين كَمَا قَالَ ﵎ ﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يضلل فَأُولَئِك هم الخاسرون﴾ وَأَن اللَّه يقدر أَن يصلح الْكَافرين ويلطف لَهُم حَتَّى يَكُونُوا مُؤمنين وَلكنه أَرَادَ أَن يَكُونُوا كَافِرين كَمَا علم وَأَنه خذلهم وطبع على قُلُوبهم وَأَن الْخَيْر وَالشَّر بِقَضَاء اللَّه وَقدره وأنَّا نؤمن بِقَضَاء اللَّه وَقدره خَيره وشره وحلوه ومره ونعلم أَن مَا أصابَنَا لم يكن ليخطئنَا وَمَا أخطأنَا لم يكن ليصيبَنَا وأنَا لَا نملك لأنفسنَا نفعا وَلَا ضرا إِلَّا مَا شَاءَ الله وَإِنَّا نلجيء أمورنَا إِلَى اللَّه وَنثْبت الْحَاجة والفقر فِي كل وَقت إِلَيْهِ ونقول إِن الْقُرْآن كَلَام اللَّه غير مَخْلُوق وَأَن من قَالَ بِخلق الْقُرْآن كَانَ كَافِرًا وندين أَن اللَّه يرى بالأبصار يَوْم الْقِيَامَة كَمَا يرى الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر يَرَاه الْمُؤْمِنُونَ كَمَا جَاءَت الرِّوَايَات

Rujukan halaman ini: تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الأشعري، ص 159 (SanadKitab #6549, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.