Lewati ke konten

Kitab: Tabyin Kadzibil Muftari · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca halaman 168

  1. زاده الله علوا وتأييدا وزاد من يؤازره بالحير ويحثه عليه توفيقا وتسديدا ثم إنه أعز الله نصره صرف همته العالية إلى نصرة دين الله وقمع أعداء الله بعد ما تقرر للكافة حسن إعتقاداه بتقرير خطباء أهل مملكته على لعن من إستوجب اللعن من أهل البدعة ببدعته وأيس

أَنْشدني الشَّيْخ الزَّاهِد أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَارِث بن عَبْدِ الْغَنِيّ الأصولي لبَعْضهِم وَكتب إليَّ الشَّيْخ أَبُو الْقسم نصر بن نصر العكبري يُخْبِرنِي عَن الْقَاضِي أَبِي الْمَعَالِي عزيزي بن عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أنشدنَا الْقَاضِي الإِمَام أَبُو الْحَسَنِ هِبَة اللَّهِ بن عَبْدِ اللَّهِ السيبي مدرس وملقن ولي الْعَهْد فِي الْعَالمين أبي الْقسم عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الإِمَام أَمِير الْمُؤمنِينَ الْقَائِم بِأَمْر اللَّه عَبْد اللَّهِ أَبِي جَعْفَر ... إِذَا كنت فِي علم الْأُصُول مُوَافقا

بعقدك قَول الْأَشْعَرِيّ المسدد

وعاملت مَوْلَاك الْكَرِيم مخالصا

بقول الإِمَام الشَّافِعِي الْمُؤَيد

وأتقنت حرف بن الْعلَا مُجَردا ... وَلم تعدُ فِي الْإِعْرَاب رَأْي الْمبرد

فَأَنت على الْحق الْيَقِين مُوَافق

شَرِيعَة خير الْمُرْسلين مُحَمَّد ...

أَنْشدني الشَّيْخ أَبُو الْفَتْحِ نَاصر بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقرشِي لبَعْضهِم

أصبح النَّاس فِي عمى

بَين ساه وممتري

جعلُوا دينهم هوى

والهوى غير مبصر

وتعاموا عَن الْهدى

لَيْسَ فيهم بمنكر

شبهوا اللَّه بالورى

وَهُوَ من جهلهم بري

حرم الرشد من غَدا

يتعامى ويفتري

فَالْزَمْ الْحق لَا تزغ

واعتقد عقد الْأَشْعَرِيّ ...

أَنْشدني أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد الإسْكَنْدراني لأبي الْقسم الْجَزرِي الاسكندارني

Rujukan halaman ini: تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الأشعري، ص 168 (SanadKitab #6549, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.