Lewati ke konten

Kitab: Tabyin Kadzibil Muftari · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca halaman 173

  1. زاده الله علوا وتأييدا وزاد من يؤازره بالحير ويحثه عليه توفيقا وتسديدا ثم إنه أعز الله نصره صرف همته العالية إلى نصرة دين الله وقمع أعداء الله بعد ما تقرر للكافة حسن إعتقاداه بتقرير خطباء أهل مملكته على لعن من إستوجب اللعن من أهل البدعة ببدعته وأيس

أَنْشدني الشَّيْخ الْفَقِيه الشَّهِيد أَبُو الْحجَّاج يُوسُف بن دونَاس الفندلاوي ﵀ فِيمَا أرى لبَعْضهِم بِدِمَشْقَ ... الأشعرية قوم

قد وفقوا للصَّوَاب

لم يخرجُوا فِي اعْتِقَاد

عَن سنة أَو كتاب ...

قَالَ شَيخنَا أَبُو مُحَمَّد الْقسم أنشدنيها عبد الْوَهَّاب بن عِيسَى الْيَشْكُرِي وَزَادَنِي بعدهمَا ... وكل منزاغ عَنْهُم

مصيره لعذاب ...

ولبعضهم فِي هَذَا الْمَعْنى على هَذَا الْوَزْن ... الأشعرية قوم

قد وفقوا للسداد

وبينوا للبرايا

طرا طَرِيق الرشاد

ونزهوا الله عَمَّا

يَقُول أهل العنَاد

وقدسوه عَن المث

ل جلّ والإنداد

ونزهوه عَن الزو

ج عز وَالْأَوْلَاد

وهم نفوا عَنهُ مَالا

يَصح فِي الِاعْتِقَاد

وأثبتوا كل وصف

يَصح بالإسنَاد

فهم بدور الدياجي

وهم هداة الْعباد

وهم بحار عُلُوم

وهم صُدُور الْبِلَاد

وهم كرام السجايا

وهم وُجُوه النوادي

لم يخرجُوا عَن كتاب

أَو سنة فِي اعْتِقَاد

لَيْسُوا أولي تَعْطِيل

وَلَا ذَوي إلحاد ...

Rujukan halaman ini: تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الأشعري، ص 173 (SanadKitab #6549, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.