Lewati ke konten

Kitab: Tabyin Kadzibil Muftari · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca halaman 181

  1. زاده الله علوا وتأييدا وزاد من يؤازره بالحير ويحثه عليه توفيقا وتسديدا ثم إنه أعز الله نصره صرف همته العالية إلى نصرة دين الله وقمع أعداء الله بعد ما تقرر للكافة حسن إعتقاداه بتقرير خطباء أهل مملكته على لعن من إستوجب اللعن من أهل البدعة ببدعته وأيس

عَن بنْدَار بن الْحُسَيْنِ الشِّيرَازِيّ أَنه كَانَ من أَصْحَاب الشبلي وَكَانَ أَبُوه جهزه إِلَى بَغْدَاد للتِّجَارَة فَوَقع إِلَى مجْلِس الشبلي فأثر فِيهِ كَلَامه فَأمره الشبلي بِالْخرُوجِ عَن المَال فَكَانَ كلما حضر الشبلي نظر الشبلي فِي مرْآة عِنْده وَكَانَ يَقُول الْمرْآة تَقول قد بَقِي شَيْء وَكَانَت الْمرْآة على الْحَقِيقَة قلبه فَكَانَ بنْدَار يَقُول صدقت الْمرْآة وَكَانَ الشبلي يكثر النّظر فِي الْمرْآة فَسئلَ عَن ذَلِك فَقَالَ بيني وَبَين اللَّه عهد إِن ملت عَنهُ عاقبَنِي فأنَا أنظر فِي كل سَاعَة فِي الْمرْآة هَل أسود وَجْهي فَلَمَّا لم يبْقى لبندار شَيْء قَالَ الشبلي الْمرْآة تَقول لم يبْق شَيْء فَقَالَ صدقت الْمرْآة فَقَالَ الشبلي فَاخْرُج الْآن من الجاه فَجعل يَدُور على معارفه يكدي فَكَانَ بَعضهم يَقُول مِسْكين وَبَعْضهمْ يَقُول مَجْنُون قَالَ بنْدَار فَمَا كَانَ شَيْء أصعب عليَّ من الْخُرُوج من الجاه وَالرجل كل الرجل من طَهُر عَن مرْآة الْخلق أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْمُظَفَّرِ بْنُ الْأُسْتَاذ أبي الْقسم الْقشيرِي قَالَ قَالَ لنَا أَبِي أَبُو الْحُسَيْنِ بُنْدار بن الْحُسَيْنِ الشِّيرَازِيّ كَانَ عَالما بالأصول كَبِيرا فِي الْحَال صحب الشبلي مَاتَ بأرجان سنة ثَلَاث وَخمسين وثلاثمائة قَالَ بنْدَار بن الْحُسَيْنِ لَا تخاصم لنَفسك فَإِنَّهَا لَيست لَك دعها لمَالِكهَا يفعل بهَا مَا يُرِيد قَالَ بنْدَار صُحْبَة أهل الْبدع تورث الْإِعْرَاض عَن الْحق وَقَالَ بنْدَار اترك مَا تهوى لما تَأمل

وَمِنْهُم أَبُو مُحَمَّد الطَّبَرِيّ الْمَعْرُوف بالعراقي ﵀

كتب إليَّ الشَّيْخ الإِمَام أَبُو نصر عبد الرَّحِيم بن عَبْدِ الْكَرِيم

Rujukan halaman ini: تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الأشعري، ص 181 (SanadKitab #6549, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.