Lewati ke konten

Kitab: Tabyin Kadzibil Muftari · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca halaman 371

  1. من إنشاد الأستاذ الإمام أبي القسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ثم إنه جرى على لسان ولدك محمد في أثناء إنشاده بين يدي رسول الله ﷺ هذه القصيدة شيء فقال له رسول الله ﷺ كيف قلت كالمستدرك عليه فرجع إلى أبيات قبلها فأنشدها

مَا ذكره فِي الْأَشْعَرِيّ للعنَاد فَمن تَأمل مَا ذكره بِعَين الانتقاد تبين لَهُ وَجه الْكَذِب فِيهِ وَالْفساد وإنَّا بِمَشِيئَة اللَّه وَحسن معونته أنقض مَا ذكره وأوضح كذبه فِيهِ لمن تَأمله بِعَين الْإِنْصَاف وتدبره

فَأَما قَوْله إِن انتماء أَبِي الْحسن إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ لَيْسَ بنَافعه فِي دينه لِأَن الْأَنْبِيَاء وَالصديقين ولدُوا الْكفَّار والمنَافقين

فلعمري إِن مُجَرّد الانتساب لَا ينفع إِذَا عري المنتسب عَن فعل الْخَيْر والاكتساب وَهَذَا مِمَّا لَا يدْفع إِلَّا أَن الأَصْل إِذَا طَابَ وسما زكى الْفَرْع الْمَنْسُوب إِلَيْهِ ونما لَا سِيمَا إِذَا كَانَ الْفَرْع طيبا فِي نَفسه مُمَيّزا بِالصِّفَاتِ الحميدة عَن أبنَاء جنسه مشهودا لَهُ بالزكاء فِي نبته وغرسه مَشْهُورا بِحسن فهمه وَصِحَّة حسه وَقد سبق ذكر مَا عرف من علم أَبِي الْحسن وَدينه وَسلف وَصفه بِقُوَّة إيمَانه وَشدَّة

Rujukan halaman ini: تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الأشعري، ص 371 (SanadKitab #6549, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.