Lewati ke konten

Kitab: Fadha'ihul Bathiniyyah · Pengarang: أبو حامد الغزالي

Baca halaman 51

  1. الباب الرابع في نقل مذاهبهم جملة وتفصيلا

أَيْضا على جَوَازه بل يتَوَقَّف عَن الحكم فِيهِ وَيجوز ان يكون ثمَّ محيل لَا يطلع عَلَيْهِ اَوْ مجوز لَا يطلع عَلَيْهِ فَهَذَا أقرب من الأول وَيلْزم بِحكمِهِ تَصْدِيق النَّبِي ﷺ إِذا أخبر عَنهُ فانه أخبر عَمَّا لَا يَسْتَحِيل فِي الْعقل وجوده وعَلى الْجُمْلَة فقد اشْتَمَل على أطوار الْخلق ودرجاته قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَقَد خلقنَا الْإِنْسَان من سلالة من طين﴾ الى قَوْله ﴿تبعثون﴾ فأطبق الْخلق على التَّصْدِيق بجملة الْمُقدمَات إِلَّا الْبَعْث لانهم شاهدوا جَمِيع ذَلِك سوى الْبَعْث وَلَو لم يشاهدوا قطّ موتا لانكروا إِمْكَان الْمَوْت وَلَو لم يشاهدوا خلق آدَمِيّ من نُطْفَة لانكروا إِمْكَانه فالبعث مَعَ مَا قبله فِي ميزَان الْعقل على وتيرة وَاحِدَة فلنصدق الْأَنْبِيَاء فِيمَا جَاءُوا بِهِ فَإِنَّهُ لَا يمْتَنع وَهَذَا كُله كَلَام مَعَ فلاسفة النظار اما الباطنية المنكرون للنَّظَر فَلَا يُمكنهُم التَّمَسُّك بِالنّظرِ نعم لَو قَالَ الباطني أَخْبرنِي الإِمَام الْمَعْصُوم ان الْبَعْث مُسْتَحِيل فصدقته قيل لَهُ وَمَا الَّذِي دعَاك الى تَصْدِيق الإِمَام الْمَعْصُوم بزعمك وَلَا معْجزَة لَهُ وصرفك عَن تَصْدِيق مُحَمَّد بن عبد الله مَعَ المعجزات

Rujukan halaman ini: فضائح الباطنية، ص 51 (SanadKitab #6554, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.