Lewati ke konten

Kitab: Ni'matudz Dzari'ah · Pengarang: إبراهيم الحلبي

Baca halaman 155

  1. بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

عَمَّا أُرِيد بهَا وَهُوَ ظَاهر الْبطلَان إِذْ الضَّمِير فِيهِ لَا يَصح أَن يعود إِلَى أَرْبَاب الْعُقُول الصَّحِيحَة الَّذين نزهوه لعدم ذكرهم

بل هُوَ رَاجع إِلَى أَصْحَاب الأوهام الْفَاسِدَة الَّذين تقدم ذكرهم فِي قَوْله تَعَالَى ﴿أَلا إِنَّهُم من إفكهم ليقولون﴾ ﴿ولد الله وَإِنَّهُم لَكَاذِبُونَ﴾

وَأَنت مِنْهُم أَيهَا الملحد لِأَنَّك تزْعم أَنه الْوَالِد والمولود فقد صححت قَوْلهم بوهمك الَّذِي حكمته فَإِنَّمَا نزه نَفسه سُبْحَانَهُ عَن وَصفهم ووصفك إِيَّاه بالأوصاف الْبَاطِلَة

وقولك إِنَّهُم حددوه بذلك التَّنْزِيه كذب إِذْ الْوَصْف بالكمال الْمُطلق لَيْسَ بتحديد لِأَنَّهُ جنس لَهُ ليخرج بفصل

قَالَ ثمَّ جَاءَت الشَّرَائِع كلهَا بِمَا تحكم بِهِ الأوهام

فَلم تخل الْحق عَن صفة يظْهر فِيهَا كَذَا قَالَت وبذا جَاءَت

فَعمِلت الْأُمَم على ذَلِك فَأَعْطَاهَا الْحق التجلي فلحقت بالرسل وراثه فنطقت بِمَا نطقت بِهِ رسل الله تَعَالَى ﴿الله أعلم حَيْثُ يَجْعَل رسَالَته﴾

أَقُول هُوَ كذب بَاطِل والمبني على الْبَاطِل بَاطِل وَهُوَ إِلْحَاق طائفته المبتدعين للمتشابه بالرسل من حَيْثُ الوراثة

وَقَوله ﴿الله أعلم حَيْثُ يَجْعَل رسَالَته﴾ كَلَام حق أَرَادَ بِهِ بَاطِلا ثمَّ بنى على مَا أسس حَيْثُ قَالَ وَأَن المتجلي فِي صُورَة

Rujukan halaman ini: نعمة الذريعة في نصرة الشريعة، ص 155 (SanadKitab #6558, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.