Lewati ke konten

Kitab: Ni'matudz Dzari'ah · Pengarang: إبراهيم الحلبي

Baca halaman 158

  1. بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

إِذن سَمِعت وَلَا خطر على قلب بشر لَا يُمكن الْقيَاس عَلَيْهَا

فَكيف يَصح الِاسْتِدْلَال بهَا على مَا قرر من الأباطيل المباينة للشَّرْع وَالْعقل المؤدية إِلَى وَصفه تَعَالَى بِالصِّفَاتِ القبيحة المضادة لما عَلَيْهِ إِجْمَاع أهل الشَّرْع والحقائق من الْمُسلمين وَالْكفَّار فلعنة الله تَعَالَى وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ على هَذِه الطَّائِفَة بِمَا ابتدعت من هَذِه الْخَبَائِث وسمتها حقائق

ثمَّ أتبع ذَلِك بِمَا قَالَ وَالدَّلِيل على ذَلِك ﴿وَمَا رميت إِذْ رميت وَلَكِن الله رمى﴾ وَالْعين مَا أدْركْت إِلَّا الصُّورَة المحمدية الَّتِي ثَبت لَهَا الرَّمْي فِي الْحس وَهِي الَّتِي نفى الله الرَّمْي عَنْهَا أَولا ثمَّ أثْبته لَهَا وسطا ثمَّ عَاد بالاستدراك أَن الله هُوَ الرَّامِي فِي صُورَة محمدية إِلَخ

أَقُول هُوَ سُبْحَانَهُ الْمُقدر على كسب العَبْد للْفِعْل والخالق للْفِعْل فبذلك قَالَ ﴿وَمَا رميت إِذْ رميت﴾ وَلَو كَانَ كَمَا زعم هَذَا المحرف من الْقَاعِدَة لما صَحَّ النَّفْي وَلَا الِاسْتِدْرَاك فَإِن الصُّورَة المحمدية لَيست غَيره على مَا قَرَّرَهُ من قَاعِدَته الخبيثة وَإِذا كَانَت الصُّورَة إِنَّمَا هِيَ الْحق بِزَعْمِهِ الْبَاطِل يكون تَقْدِير الْكَلَام وَمَا رميت أَنا فِي صُورَتك إِذْ رميت أَنا فِي صُورَتك وَلَكِنِّي رميت وَهَذَا كَمَا ترى كَلَام لَا طائل تَحْتَهُ بل الْمَعْنى عِنْد أهل الْحق وَالْإِيمَان الصَّحِيح ﴿وَمَا رميت﴾ حَقِيقَة خلقا وإيجادا ﴿إِذْ رميت﴾

Rujukan halaman ini: نعمة الذريعة في نصرة الشريعة، ص 158 (SanadKitab #6558, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.