Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 14, halaman 361

  1. كتاب البعث وأهوال يوم القيامة
  2. فصل في الحوض والميزان والصراط

والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء. وقال عياض (¬١): هذه إشارة إلى كثرة العدد وغاية الكثرة من باب قوله ﷺ: "لا يضع العصى عن عاتقه" واللَّه أعلم. قوله ﷺ: "من شرب منه لم يظمأ أبدا" أي يعطش أبدا، والظمأ مهموز مقصور كما ورد به القرآن العزيز وهو العطش. وقال القاضي عياض (¬٢): ظاهر هذا الحديث أن الشرب من الحوض يكون بعد الحساب والنجاة من النار، فهذا هو الذي لم يظمأ بعده. قال: وقيل لا يشرب منه إلا من قدر له السلامة من النار، ويحتمل أن من شرب منه من هذه الأمة وقدر عليه [دخول] (¬٣) النار لا يعذب فيها بالعطش بل يكون عذابه بغير ذلك لأن ظاهر الحديث أن جميع الأمة تشرب منه إلا من ارتد وصار كافرا. قال: وقد قيل أن جميع المؤمنين من الأمم آخذون كتبهم بأيمانهم ثم يعذب اللَّه من شاء من عصاتهم، وقيل إنما يأخذه بيمينه الناجون خاصة. قال القاضي: وهذا مثله، وقد روي في الحديث: من ورد شرب، فهذا صريح في أن الواردين كلهم يشربون وإنما يمنع منه الذين يذادون ويمنعون الورود لارتدادهم وسيأتي بيان ذلك قريبا في هذا الباب واللَّه أعلم. [قال أبو العباس القرطبي (¬٤): ظاهره أن ذلك إنما يكون بعد النجاة من النار وأهوال القيامة

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 14، ص 361 (SanadKitab #660, hlm. urut 10043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.