Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 14, halaman 438

  1. كتاب البعث وأهوال يوم القيامة
  2. فصل في الشفاعة وغيرها

التفصيل لا تحصى كثرة وهذه الشفاعات كلها واقعة بحمد اللَّه تعالى للمؤمنين وإنما شفاعة رسول اللَّه ﷺ[لمن أوبق نفسه] (¬١) فاشرح صدرك بالرجاء حقق اللَّه لي ولك ما ترجوه وتأمل حالك فأسوأ أحوالك أن تكون من الذين أوبقوا أنفسهم وفيهم يشفع رسول اللَّه ﷺ وهو الشفيع المقبول الذي لا ترد شفاعته وللَّه الحمد والمنة على ذلك، ا هـ.

فائدة: قد ورد حديث الشفاعة من طرق كثيرة وفي كل طريق منها فائدة لم يتضمنه الطريق الآخر فجمع بعض العلماء الطرق وأوردها لفائدتها وهي مخصوصة لسيدنا محمد ﷺ ولم يشاركه بها أحد من الأنبياء صلوات اللَّه وسلامه عليهم، فمنها المقام المحمود الذي وعده ربه في قوله تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ (¬٢) وإن ذلك ليس هو لنبي غيره ﷺ، [ومنها أنه ﷺ أول من تنشق عنه الأرض وأن ذلك ليس هو لنبي غيره ﷺ] (¬٣) ومنها أنه ﷺ أول من يُكسى من حلل الجنة وأن ذلك ليس هو لنبي غيره ﷺ ومنها أنه ﷺ أول من يركب البراق وأن ذلك ليس هو لنبي غيره ﷺ] ومنها أنه ﷺ أول من يقرع باب الجنة فيفتح له وإن ذلك ليس هو لنبي غيره ﷺ] (¬٤) ومنها أنه ﷺ أول من ينظر إلى رب العالمين

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 14، ص 438 (SanadKitab #660, hlm. urut 10120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.