Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 14, halaman 509

  1. كتاب البعث وأهوال يوم القيامة
  2. فصل في الشفاعة وغيرها

يحلف بالله تعالى أن النار على عصاة المؤمنين كماء الحمّام وكلامه محمول على ثبوت مناسبة الكرب الحاصل من جهنم على المؤمن من الكرب الحاصل لداخل الحمام عند استعماله لما يحتاج إليه من مائه، والله أعلم. ومنها أنه يحتمل أيضا أن المشفوع لهم هم الذين لم تقدح معاصيهم في عقائدهم ومما قد يدل عليه من قوله ﷺ: ما عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار، ونظائر ذلك بما تقدم ويكون المعذبون من عصاة هذه الأمة في النار أهل البدع والقوادح في العقائد التي لم تبلغ حد الكفر الشرعي والله تعالى أعلم بحقيقة الأمر لكن لهذه الأمة عناية من الله ﷾ وللإيمان بالله أثر ظاهر في الحماية من العذاب، ففي رواية أن هذه الأمة أمة مرحومة عذابها بأيديها فإذا كان يوم القيامة دُفع إلى كل رجل من المسلمين رجل من المشركين فيقال هذا فداؤك من النار فإذا فُدِي المسلم من النار [وجبت] له الجنة فأي خير يفوته وأي فضل يتجاوزه، اهـ. قاله في حادي القلوب.

٥٥١٦ - وعن علي بن أبي طالب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال أشفع لأمتي حتى يناديني ربي ﵎ فيقول أقد رضيت يا محمد فأقول إي رب قد رضيت. رواه البزار (¬١) والطبراني (¬٢) وإسناده حسن إن شاء الله.

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 14، ص 509 (SanadKitab #660, hlm. urut 10191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.