وأما الدل فهو هنا الدل بغير ميم ولعله سقط من الكاتب ميم ورأيته في النهاية (¬١) بالميم الدلم أي السود جمع أدلم، انتهى. والله أعلم.
٥٥٨١ - وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾ النَّحْل ٨٨ قَالَ زيدوا عقارب أنيابها كالنخل الطوَال رَوَاهُ أَبُو يعلى وَالْحَاكِم مَوْقُوفا وَقَالَ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ (¬٢).