Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 14, halaman 609

  1. كتاب صفة الجنة والنار الترغيب في سؤال الجنة والاستعاذة من النار
  2. في عظم أهل النار وقبحهم فيها

أحد. رواه والحاكم (¬١) وصححه ولفظه، وهو رواية لأحمد (¬٢) بإسناد جيد قال: ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وعرض جلده سبعون ذراعا، وعضده مثل البيضاء، وفخذه مثل ورقان ومقعده من النار ما بيني وبين الربذة. قال أبو هريرة: وكان يقال: بطنه مثل بطن إضم.

[الجبار]: ملك باليمن له ذراع معروف المقدار، كذا قال ابن حبان وغيره، وقيل: ملك بالعجم.

قوله: "وعنه"، تقدم الكلام عليه ﵁. قوله ﷺ: "ضرس الكافر مثل أحد"، الضّرس، واحد الأضراس وهي عشرون ضرسا تلي الأنياب من كل جانب من الفم خمسة من أسفل، وخمسة من فوق، وإنما يصير ضرس الكافر في جهنم مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع، زيادة في عذابه لأنه كلما كان الجسم أكبر كان العذاب أشدّ، والله أعلم. قاله في شرح المشارق (¬٣). وأحُد جبل معروف بالمدينة، وتقدم الكلام عليه في الحج في بناء الكعبة. والبيضاء جبل. قاله الحافظ، وضبطه بعضهم فقال: والبيضاء بالباء الموحدة المفتوحة وبالياء آخر الحروف وبالضاد المعجمة جبل معروف. قوله ﷺ: "ومقعده من النار كما بين قديد ومكة"، قديد اسم مكان، تقدم الكلام في أماكن، ومكة معروفة، ومسيرة ما بينهما، ... قوله ﷺ: "وأربعون ذراعا بذراع الجبار"، الجبار ملك باليمن له ذراع معروف المقدار

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 14، ص 609 (SanadKitab #660, hlm. urut 10291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.