Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 14, halaman 623

  1. كتاب صفة الجنة والنار الترغيب في سؤال الجنة والاستعاذة من النار
  2. فصل في تفاوته في العذاب وذكر هونهم عذابا

قوله: "ويغلي منهما دماغه" الغليان معروف وهو شدة اضطراب [الماء] ونحوه [على] (¬١) النار لشدة إيقادها، يقال: غلت القدر تغلي غليا وغليانا وأغليتها أنا.

قوله: "كما يغلي المرجل بالقمقم" والمرجل بكسر الميم وفتح الجيم وهو قدر معروف سواء كان من حديد أو نحاس أو حجارة أو خزف هذا هو الأصح وقيل هو القدر من النحاس يعني خاصة والأول أعرف والميم فيه زائدة كذا في جميع الروايات، [وذكره] ابن الصابوني كما يغلي المرجل والقمقم وهذا بيّن إن ساعدته الرواية. وزعم بعضهم أن الذي في الصحيح مغير ثم تكلف فيه ما يبعد، والقمقم فارسي معرب، [اهـ] (¬٢). وفي هذا الحديث وما أشبهه تصريح بتفاوت عذاب أهل النار كما أن [نعيم أهل الجنة متفاوت، والله تعالى أعلم. قوله ﷺ في رواية مسلم:] أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار، الحديث، والنعل مؤنثة وهي التي تلبس في الرجل والشراك بكسر الشين وهو أحد سيور النعل وهو الذي يكون على وجهها وعلى ظهر القدم [انتهى].

٥٦٠٥ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ قال: إن أهون أهل النار عذابا رجل منتعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه مع أجزاء العذاب، ومنهم من في النار إلى كعبيه مع أجزاء العذاب، ومنهم من في النار إلى ركبتيه

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 14، ص 623 (SanadKitab #660, hlm. urut 10305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.