الظاهر: لا عورة إلا القبل والدبر (¬١) وهذا كله بالنسبة إلى النظر واللمس وأما جميع البدن فإنه يحرم لمسه والنظر إليه إذا كان بشهوة سواء في ذلك الوجه وغيره وسواء الأمرد والملتحي واللّه أعلم (¬٢).
تتمة: هل الفخذ عورة أم لا؟ فيه أقوال:
أحدها: إنها عورة وهو مذهب أبي حنيفة ومالك والشافعي ورواية عن الإمام أحمد.
والقول الثاني: إنها ليست بعورة وهو مشهور من مذهب الإمام أحمد ورواية عن مالك وإليه ذهب داود الظاهري واختاره أبو سعيد الإصطخري من أصحاب الشافعي.
والقول الثالث: إنها عورة في الجماعة فأما مع الواحد والاثنين فلا.
والقول الرابع: إنها عورة في المسجد وليست بعورة في الحمام.
والصحيح إنها عورة مخففة ليست كالقبل والدبر فكشفها مع الواحد والاتنين أخف خطرا من كشفها في الجمع الكبير واللّه أعلم (¬٣).
فائدة في تحسين الخلق في الحمام: قال رسول اللّه ﷺ "خياركم أحاسنكم أخلاقًا" والأحاديث في هذا المعنى كثيرة جدًّا وروى هشام بن عروة عن أبيه