يعطف على نفسه وهذا ظاهر الكلام، وقال الجمهور هما من الفاكهة وإنما عاد ذكر النخل والرمان لفضلهما على الفاكهة كقوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ (¬١) انتهى قاله القرطبي (¬٢). قوله: "عنه أيضا" تقدم الكلام عليه. قوله: "إن الثمرة من ثمر الجنة طولها اثنا عشر ذراعا ليس لها عجم" العجم النواة.
خاتمة لطيفة ذكر الإمام أبو الحسن الواحدي (¬٣) قال: أهدي لرسول الله ﷺ طبق من تين فأكل منه وقال لأصحابه: كلوا فلو قلت إن فاكهة نزلت من الجنة لقلت هذا لأن فاكهة الجنة بلا عجم فكلوها فإنها تقطع البواسير وتنفع من النقرس" اهـ.