معرّب. والاستبرق ما غلظ منه، وقالت طائفة: ليس المراد به الغليظ، ولكن المراد الصفيق. وقال الزجاج: هما نوعان من الحرير، وأحسن الألون وألين الملابس الحرير، فجُمِع لهم بين حسن منظر الحرير والتذاذ العين به وبين نعموته والتذاذ الجسم، قاله في حادي الأرواح (¬١). قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: " ... "، تقدم تفسير السلك، والعذراء الجارية التي لم يسمها رجل وهي البكر، والعذرة ما للبكر من الالتحام قبل الافتضاض، وأصل العَذْر القطع، وعذرت المرأت وأعذرتها ذهبت بعذرتها، انتهى. قاله صاحب المغيث (¬٢).
قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: " ... "، الحديث. القُبُل الفرج وهو معروف، وروى أبو نعيم حديثا فذكره إلى أن قال: عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه (¬٣) عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أنه سئل هل يمس
Rujukan halaman ini:فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 15، ص 75 (SanadKitab #660, hlm. urut 10518)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.